العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر الخفيف الوافر البسيط
وإن كان قد صلى ثمانين حجة
الفرزدقوَإِن كانَ قَد صَلّى ثَمانينَ حِجَّةً
وَصامَ وَأَهدى البُدنَ بيضاً خِلالُها
لَئِن نَفَرُ الحَجّاجِ آلُ مُعَتِّبٍ
لَقوا دَولَةً كانَ العَدُوُّ يُدالُها
لَقَد أَصبَحَ الأَحياءُ مِنهُم أَذِلَّةً
وَفي النارِ مَثواهُم كُلوحاً سِبالُها
وَكانوا يَرَونَ الدائِراتِ بِغَيرِهِم
فَصارَ عَلَيهِم بِالعَذابِ اِنفِتالُها
وَكانَ إِذا قيلَ اِتَّقي اللَهَ شَمَّرَت
بِهِ عِزَّةٌ لا يُستَطاعُ جِدالُها
أَلِكني إِلى مَن كانَ بِالصينِ إِذ رَمَت
بِهِ الهِندَ أَلواحٌ عَلَيها جِدلالُها
هَلُمَّ إِلى الإِسلامِ وَالعَدلُ عِندَنا
فَقَد ماتَ عَن أَرضِ العِراقِ خِبالُها
فَما أَصبَحَت في الأَرضِ نَفسٌ فَقيرَةٌ
وَلا غَيرُها إِلّا سُلَيمانُ مالُها
يَمينَكَ في الأَيمانِ فاصِلَةٌ لَها
وَخَيرُ شِمالٍ عِندَ خَيرٍ شِمالُها
فَأَصبَحتَ خَيرَ الناسِ وَالمُهتَدى بِهِ
إِلى القَصدِ وَالوُثقى الشَديدِ حِبالُها
يَداكَ يَدُ الأَسرى الَّتي أَطلَقَتهُمُ
وَأُخرى هِيَ الغَيثُ المُغيثُ نَوالُها
وَكَم أَطلَقَت كَفّاكَ مِن قَيدِ بائِسٍ
وَمِن عُقدَةٍ ما كانَ يُرجى اِنحِلالُها
كَثيراً مِنَ الأَسرى الَّتي قَد تَكَنَّعَت
فَكَكتَ وَأَعناقاً عَلَيها غِلالُها
وَجَدنا بَني مَروانَ أَوتادَ دينِنا
كَما الأَرضُ أَوتادٌ عَلَيها جِبالُها
وَأَنتُم لِهَذا الدينِ كَالقِبلَةِ الَّتي
بِها إِن يَضِلَّ الناسُ يَهدي ضَلالُها
قصائد مختارة
فتاة من الأعراب هيفاء معصر
إبراهيم منيب الباجه جي فتاة من الأعراب هيفاء معصر يقال لها في سالف الدهر منور
وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا
أوس بن مغراء وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا قبائل أقبلوا متناسبينا
فراقك ام لقآء الموت اصعب
خليل اليازجي فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب وَداعُكَ ام وَداعُ القَلب أَصوَب
فاز من لم تكن له سيئات
الشريف العقيلي فازَ مَن لَم تَكُن لَهُ سَيِّئاتُ وَنَجا مَن وَراءَهُ حَسَناتُ
أتفرح أن ترى حسن الخضاب
محمود الوراق أَتَفرَحُ أَن تَرى حُسنَ الخِضابِ وَقَد وارَيتَ بَعضَكَ في التُرابِ
فضل الراح أنها لذة المشرب
ابن الرومي فَضَّلَ الراح أنها لذَّة المَش رب عند الظمآن والريَّانِ