العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الرجز الوافر
وإني ليدعوني هوى أم جعفر
الأحوص الأنصاريوَإِنّي لَيَدعوني هَوى أُمِّ جَعفَرٍ
وَجارَاتِها مِن ساعَةٍ فأُجيبُ
وإِنّي لآتي البَيتَ ما إِن أُحِبُّهُ
وأُكثِرُ هَجرَ البَيتِ وَهوَ حَبيبُ
تَطيبُ ليَ الدُنيا مِراراً وإِنَّها
لَتَخبُثُ حَتّى ما تَكادُ تَطيبُ
وإِني إِذا ما جِئتُكُم مُتَهَلِّلاً
بَدا مِنكُمُ وَجهٌ عَليَّ قَطوبُ
وَأُغضي عَلى أَشياءَ مِنكُم تَسوءُني
وَأُدعى إِلى ما سَرَّكُم فأُجيبُ
وأحبِسُ عَنكِ النَفسَ والنَفسُ صَبَّةٌ
بِقُربِكِ والمَمشى إِلَيكِ قَريبُ
وَما زِلتُ مِن ذِكراكِ حَتّى كأَنَّني
أَميمٌ بِأَفياءِ الدِيارِ سَليبُ
أَبُثُّكِ ما أَلقى وَفي النَفسِ حاجَةٌ
لَها بَينَ جلدي والعِظام دَبيبُ
هَبيني امرأ إِما بَريئاً ظَلَمتِهِ
وإِمّا مُسيئاً مُذنِباً فَيَتوبُ
فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فإِنَّها
مِنَ الحُزنِ قَد كادَت عَلَيكِ تَذوبُ
لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِني
وَمُثنٍ بِما أَولَيتني وَمُثيبُ
وَآخُذُ ما أعطَيتِ عَفواً وَإِنَّني
لأَزوَرُ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ
قصائد مختارة
نقب على ود الجميل
ابن نباته المصري نقّب على ودّ الجميل وقنّع الصبّ بالقليل
أغلى الهدايا
عبدالرحمن العشماوي أغلى هدايا حاكمٍ ونظامِ للناس ، حُكْمُ شَريعَةِ الإسْلامِ
تنازعني ضبيعة أمر قومي
أبو زبيد الطائي تُنازِعُني ضُبيعَةُ أَمرَ قَومي وَما كانَت ضُبَيعَةُ لِلأُمورِ
أنا علي فاسألوني تخبروا
علي بن أبي طالب أَنا عَلِيٌّ فَاِسأَلوني تُخبَروا ثُمَ اِبرُزوا إِلى الوَغى أَو أَدبِروا
آلام وآمال
محمد حسن فقي "مَنازِِلُ أَياتٍ خَلَتْ من تِلاوَةٍ ومَنْزِلُ أُنْسٍ مُقْفِرُ العرصَاتِ!"
سأنظر نحو دارك حين أخشى
ابن الرومي سأنظرُ نحو دارك حين أخشى على كبدي التَّفَتُّتَ من بعيدِ