العودة للتصفح

وإني لأهوى لسع أصداغك التي

الباخرزي
وإنِّي لأهوى لسْعَ أصداغِكَ التي
عَقاربُها في وجنَتَيْكَ تَحومُ
وأَبكي لدرِّ الثّغرِ منكَ ولي أبٌ
فكيفَ يديمُ الضِّحكَ وَهْوَ يَتيمُ
قصائد قصيره الطويل حرف م