العودة للتصفح مجزوء الوافر الكامل المنسرح المتقارب
وإلى الرقتين أطوي قرى البيد
الصنوبريوإِلى الرقَّتين أطوي قُرى البي
دِ بمطوية القَرا مِذعان
فأزور الهنيَّ في خفض عيش
وأمانٍ من حادثات الزمان
حبذا الكرخُ حبذا العُمْرُ لا بل
حبذا الديرُ حبذا السَّروتان
قد تجلَّى الربيعُ في حُلَلِ الزهْ
رِ وصاغ الحَمامُ حَلْيَ الأغاني
زُيْنَتْ أوْجُهُ الرياضِ فأضحتْ
وهي تُزْهَى على الوجوهِ الحسان
ألبستها يدُ الربيعِ من الأل
وانِ بُرداً كالأتحميِّ اليماني
يا خليليَّ هاكما علّلاني
عاطياني الصهباءَ لا تَدرءاني
أَبْعِدا الماءَ أبعدا الماءَ قُوما
أَدنيا وأَدنيا بنات الدنان
سقّياني من كل لونٍ من الرا
ح على كلِّ هذه الألوان
أخضر اللون كالزمُردِ في أَح
مَرَ صافي الأديم كالأرجوان
وأَقَاحٍ كاللؤلؤ الرَّطبِ قد فُصِّ
لَ بين العقيقِ بالمرجان
وبهارٍ مثلِ الدنانير محفو
فٍ بزهرِ الخيري والحوذان
وكأن النعمانَ حَلَّ عليها
حُللاً من شقائقِ النعمان
قصائد مختارة
فلما أن تلاقينا
الجزار السرقسطي فَلَما أَن تَلاقَينا لِتَأنيب وَاغضاءِ
أدعوك بالرحم التي هي جمعت
أبو دُلامة أدعُوكَ بالرَّحِم التي هِيَ جَمَّعَت في القُربِ بين قَرِيبِنَا والأَبعَدِ
لا تبك ربعا عفا ولا طللا
الصنوبري لا تبكِ ربعاً عفا ولا طللا ولا تصفْ ناقةً ولا جملا
ها قد بدا فوق البسيطة شمس من
أبو الفيض الكتاني ها قد بدا فوق البسيطة شمس من أضحت تنور ككوكب من معهدا
لقد أحببت في عينيك موتي
حذيفة العرجي لقد أحببتُ في عينيكَ موتي وأنتَ برغمِ موتكَ بي، تُكابر
يخاف أبي جنان العدو
حسان بن ثابت يَخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوِّ وَيَعلَمُ أَنّي أَنا المَعقِلُ