العودة للتصفح
الكامل
الطويل
البسيط
الطويل
الكامل
وإذا رام نديم عربده
ابو نواسوَإِذا رامَ نَديمٌ عَربَدَه
فَاِقرَعَن بِالصِرفِ مِنهُ كَبِدَه
كَرِّرِ الخَمرَ عَلَيهِ بَحتَةً
كَي تُقيمَ الخَمرُ مِنهُ أَوَدَه
ثُمَّ وَسِّدهُ إِذا ما غَلَبَت
سَورَةُ الراحِ عَلَيهِ عَضُدَه
خَلَّتا سوءٍ تَشينانِ الفَتى
حَيثُ ما كانَ الخَنا وَالعَربَدَه
وَشَياطينٌ مِنَ الإِنسِ هُمُ
أَحدَثوا القَتلَ غُواةً مَرَدَه
قَد سَقَيتُ الخَمرَ حَتّى ثَمِلوا
لَيلَةً ذاتَ رِياحٍ صَرِدَه
قصائد مختارة
الإبحار
عبدالرحمن العشماوي
أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي
فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق
أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ
يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ
وصحراء ردتها الظباء حفائرا
أبزون العماني
وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً
بأظلافها أَحسِن بها من حفائرِ
قل للبخيل إذا ما عز مشرعه
ابراهيم ناجي
قل للبخيل إذا ما عزَّ مشرعهُ
يا مانع الماء عني كيف تمنعُه
ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة
علي بن أبي طالب
ذُنوبيَ إِن فَكَّرتُ فيها كَثيرَةٌ
وَرَحمَةُ رَبّي مِن ذُنوبي أَوسَعُ
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
مأوى البنين وزوجها المسكينِ