العودة للتصفح

وأي بلاد الله أو أي قيعة

عمرو الطريد
وَأَيُّ بِلادِ اللهِ أَوْ أَيُّ قَيْعَةٍ
سَلَكْتُ فَلَمْ أَسْفِكْ بِعَرْصَتِها دَما