العودة للتصفح الخفيف السريع المديد السريع الكامل
وأنمر الجلدة صيرته
ابو نواسوَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ
في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا
إِذا رَآني صَدَّني جانِباً
كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا
وَالمَوتُ لا يُخبِرُ عَن طَعمِهِ
إِن أَنتَ ساءَلتَ كَمَن ذاقا
ما زِلتُ أُجري كَلكَلي فَوقَهُ
حَتّى دَعا مِن تَحتِهِ قاقا
نُبِّئتُ زُنبوراً غَدا آنِفاً
مِنِّيَ وَاِستَصحَبتُ أَبّاقا
فَقُلتُ كُفّوا بَعضَ سُخرِيَّكُم
فَلَيسَ بِالهَيِّنِ ما لاقى
مَرَّ عَلى الكَرخِ وَقَد أَوسَعَت
يَدُ الهِجاءِ الوَجهَ أَلياقا
مُلتَفِتاً يَسحَبُ مِن خَلفِهِ
أَزِمَّةً تَترى وَأَرباقا
وَكُنتُ قَد شِمتُ لِمَحتومِكُم
سَحابَةً تَبرُقُ إِبراقا
حَتّى إِذا اِستَجلَيتُها لَم أَجِد
لِبَرقِها ذَلِكَ مِصداقا
يا شاعِرانِ اِشتَرِكا فِيَّ قَد
كُنتُ إِلى ذا اليَومِ مُشتاقا
لَم تُسعِداني بِهِجائِكُما
أَكُلُّ ذا بُخلاً وَإِشفاقا
تَتارَكا أَن رَأَياني إِلى
ما هَيَّجا أَغلَبَ مِعناقا
فَاِكتَسَبا مَن يَدَّعي ذا وَذا
قَلائِداً تَبقى وَأَطواقا
قصائد مختارة
بات قلبي تشفه الأوجاع
عبيد الله بن الرقيات باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ
قد قلت لما مر بي معرضا
بلبل الغرام الحاجري قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً في قَفَصٍ يَحمِلُ زَرزورا
من لصب فوق فرش ضنى
ابن دهن الحصي مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً أبداً فَبُرؤه يَنتكس
أين مضاء الصارم الباتر
ابن القيسراني أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر من لحظاتِ الفاتن الفاتِر
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
تسير بنا على عجل
إيليا ابو ماضي تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِ وَإِن شاءَت عَلى مَهلِ