العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر المتقارب الطويل مخلع البسيط
وألبست الأطلال بعدك وحشة
السراج الوراقوأُلْبِسَتِ الأَطلالُ بَعدَكَ وَحْشَةً
وكيفَ يكونُ الغِمْدُ فَارَقَهُ النَّصْلُ
فَما الدَّارُ دَارٌ وَهْيَ منكَ خَلِيَّةٌ
وَلا صَحْبُها صَحْبٌ ولا أَهْلُها أَهْلُ
تَبدّلَتِ الأسْحارُ فيها هَواجراً
وأَصبحَ نَاراً عِنْدَهَا الماءُ والظِّلُّ
فُرُوعٌ ذَوَتْ لمَّا ذَوَيتَ وإنَّما
يكونُ بَقاءُ الفَرْعِ مَا بَقِيَ الأَصْلُ
قصائد مختارة
ثم ارعويت وقد طال الوقوف بنا
صيفي الأسلت ثم ارعويت وقد طال الوقوف بنا فيها فصرتُ إلى وجناء شملال
إذا ما أتيت الخاضبات أكفها
العجير السلولي إذا ما أَتيتَ الخاضباتِ أكفَّها عَلَيهِنَّ مَقصورُ الحِجالِ المُرَوَّقُ
وكل غنى يتيه به غني
الميكالي وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ فَمُرتَجَعٌ بِمَوتٍ أَو زَوالِ
ولما تتابع صرف الزمان
أبو الفتح البستي ولَّما تتابَعَ صَرفُ الزَّمانِ فزِعْنا إلى سَيِّدٍ نابِهِ
ألا حبذا يوم يقر به الصبا
قيس بن الملوح أَلا حَبَذا يَومَ يَقَرُّ بِهِ الصَبا لَنا وَعَشِيّاتٌ تَجَلَّت غُيومُها
إهنأ به منزلا سعيدا
الباجي المسعودي إِهنأ بِهِ مَنزِلاً سَعيداً لأعيُنِ الناظِرينَ قُرّه