العودة للتصفح الكامل السريع الوافر السريع المتقارب الكامل
وأقول إني لو ظفرت
عبد المحسن الصوريوأقولُ إِني لَو ظَفِر
تُ ففُزتُ مِن نَفسي بِطاعَه
لقَطعتُ أَفراسَ الغِنى
سَبقاً عَلى حُمُر القَناعَه
لصناعةٍ باتَت تُكَل
لِفُني البكورَ إلى الصِّناعَه
أسعَى وَقَد أبصَرتَني
هل فيَّ للسَّعي استِطاعَه
والشَّيخُ أَولى مَن يَقو
مُ مَعي فيَكشفُ لي ذِراعَه
ويمدُّ همَّتَه وعُد
دَتَهُ ونجدَتَه وباعَه
جَرَت الهباتُ بذِكرِه
نسَباً وفعلاً كلَّ ساعَه
فهو ابنُ واحِده إذا
نَسَبُوه وهو أبو جَماعَه
قصائد مختارة
بربا الحياء أضاء ورد خدودها
جعفر النقدي بربا الحياء أضاء ورد خدودها أهلاً بهاتيك الربا وورودها
رأت بناتي حب جسمي الذي
ابن نباته المصري رأت بناتي حبّ جسمي الذي من طرزه عندي أذًى مؤلم
إلى ذات السلاسل من بلي
أحمد محرم إلى ذاتِ السَّلاسِلِ مِن بَليِّ وعُذْرَةَ فَامْضِ بُورِكَ مِن مُضِيِّ
ماوي بل ربما غارة
ضمرة بن ضمرة ماويّ بل ربّما غارةٍ شعواءَ كاللذعةِ بالميسَمِ
وأهوى على صدرها باكيا
إلياس أبو شبكة وَأَهوى عَلى صَدرِها باكِياً وَأَهوَت عَلى رَأسِهِ باكِيَه
داع دعا بلسان هاد مرشد
أبو تمام داعٍ دَعا بِلِسانِ هادٍ مُرشِدِ فَأَجابَ عَزمٌ هاجِدٌ في مَرقَدِ