العودة للتصفح مجزوء البسيط الطويل الوافر الكامل الكامل البسيط
وأرى الشبيبة أعرضت عن ربها
محمد توفيق عليوأَرى الشَبيبَةَ أَعرَضَت عَن رَبِّها
وَأعقها المُتَفَلسِفُ المُتَعَلِّمُ
تَرك الصَلاة فَلا يُصَلّي مُكبِراً
أَن يَسجُدَ المُتَمَدينُ المُتَقَدِّمُ
وَنَسوا الصِيامَ فَحَلَّ في رَمَضانِهِم
ما لا يَحِلُّ وَساغَ أَن يَتَسَمَّموا
لا يَصبِرونَ عَنِ الطَعامِ فَما لَهُم
صَبَروا لِحُكمِ الأَجنَبِيِّ وَسَلَّموا
تَعتَزُّ مِصرُ عَلى الإِلَهِ فَوَجهُها
بِيَدِ الأَعادي كُلَّ يَومٍ يُلطَمُ
قصائد مختارة
قد كشف الدهر عن يقيني
ابن المعتز قَد كَشَفَ الدَهرُ عَن يَقيني قِناعَ شَكّي في كُلِّ شَيِّ
وكسر عيسى خبزه بين قومه
طانيوس عبده وكسَّر عيسى خبزه بين قومهِ فأشبعَ من جاعوا بأعجوبة تذكر
خيالك يا أميمة كيف زارا
الشريف المرتضى خيالُك يا أُميمَةُ كيف زارا على عَجَلٍ وما أمِنَ الحِذارا
يا واصف العرب الكرام لأمة
أحمد الكاشف يا واصفَ العرب الكرام لأمةٍ فيها ذمامٌ للحجى وذِمارُ
أنا للركائب إن عرضت بمنزل
الشريف الرضي أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَإِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ
لمن دم في مغاني الحي مطلول
أحمد محرم لَمِن دمٌ في مغانِي الحيِّ مطلولُ يَبكي عليه هوىً في السِّربِ مَخذولُ