العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الرجز البسيط
وأرق العين بالحيين متله
تميم الفاطميوأرَّق العينَ بالحيَّين مُتَّلهِ
يُقَطِّع الليلَ تغريدا وتعديدا
موفٍ على غُصْن بانٍ تستميل به
نواسُم الريح تصويبا وتصعيدا
لانت خوافيه واخضلَّت قوادمُه
فَفُتْنَ في لينهنّ الخُرَّد الغِيدا
كأنما حَسَد الياقوتَ مقلتَه
في حُسْن تصريحها فاحمرّ توريدا
مَتْنٌ كِصْبغ الدجى نِيطت حوالِكُه
بِفضِّة صاغ منها النحر والجِيدا
كأنما خُضبت رِجلاه من دمه
وقُلِّد السَبَجَ المختار تقلِيدا
تبكي حمامتُه ما تأتلِي كَمَداً
تُردِّد الصوت بالتغريد ترديدا
لولاه ما ألق في آثار دارِهم
لي مُسْعداً يؤنِس الأطلال والبِيدا
بكى فأبكى جفوني مِلْئّهَنّ دماً
وجَدَّد النوح لي إِذْ ناح تجديدا
إلفي وإلفك بانَا يا حمامُ فنُحْ
حتى تَنوح ونستبكي الجلاميدا
ويلُ أمِّه ساق حرٍّ زاد مُحْزِنُه
بَثّا على حُزْن أيُّوبٍ وداودا
قصائد مختارة
عذبت قلبي بالتجني
بطرس كرامة عذبت قلبي بالتجني فإلى مَ تكلف بالتثني
باسم شعبى
معز بخيت باسم ربّى أفتح الأبواب للريح الجديدةْ
بقيت في كل يوم كم أروح وكم
السراج الوراق بَقِيتُ في كلِّ يَومٍ كَمْ أروحُ وَكَمْ أَغدُو وَملَّ المُكارِي كَمْ يُرَدّني
وخطر الحضر أخيل أبرزا
سليمان البستاني وخطر الحضر أخيل أبرزا حقا من اللجين كان أحرزا
زف الجمال على انطون غانية
خليل اليازجي زفَّ الجَمالُ على انطونَ غانيةً تُدعى باسمآءِ حسنٍ باهرٍ نَضرٍ
من شل بقعا على جنبيه ماطاقها
ابن طاهر من شل بقعا على جنبيه ماطاقها ماطاقها إلا كريم الوجه خلاقها