العودة للتصفح المتقارب الطويل الوافر الكامل البسيط
وآلى زهير الحب يا عز أنه
ابن شهيدوآلى زُهَيْرُ الحُبِّ يا عزَّ أَنَّهُ
إِذا ذَكَرتْهُ الذَّاكِراتُ أَتاهَا
إِذا جرتِ الأَفْواهُ يوْماً بذِكْرِهَا
يُخَيَّلُ لِي أَنِّي أُقَبِّلُ فاهَا
فأَغْشَى دِيارَ الذَّاكِرينَ وإِن نَأَتْ
أَجارِع مِن دارِي هَوىً لهَواها
قصائد مختارة
كبريائي
أحلام الحسن عزيزٌ غزاني سوادُ الليالي وشأني لشأني يواسي لحالي
ولقد بدا والصولجان بكفّه
ابن الساعاتي ولقد بدا والصولجان بكفّهِ والأرض في حلل لها وبرود
وكان بمصر السحر قدما فأصبحت
ابن الوردي وكانَ بمصرَ السحرُ قدْماً فأصبحتْ وأسحارها أشعارُها تترقرقُ
أعاذل إن شرب الراح رشد
ابن الرومي أعاذل إن شربَ الراحِ رشدٌ لأن الراحَ تأمر بالسماحِ
من لي إذا لم ألق منك معينا
أحمد الكاشف من لي إذا لم ألق منك معينا جدْ لي بسمعك ساعة فأبينا
كأن حصى المعزاء بين فروجها
الكميت بن زيد كأن حصى المعزاء بين فروجها نوى الرضخ يلقى المصعدُ المتصوِبُ