العودة للتصفح المنسرح الرجز الخفيف المتقارب
هي لما لبستها سبحت
محيي الدين بن عربيهي لمّا لبستُها سبَّحتْ
حسبي الله تعالى وكفى
وأتتْ تلثم نعلي خدمةً
ولقد كان لنا فيه شفا
ولقد عانقتُ منها غُصناً
يخجلُ الغصن إذا ما انعطفا
وارتشفنا ريقةً مسكينةً
تخجل الشَّهدَ إذا ما ارتشفا
ما أتينا محرَماً نحذره
بل أتينا فيه ما الله عفا
فانظروا المعنى الذي أرمزه
في كلامي تجدوه في الوفا
قصائد مختارة
له إذا غازلتك عيناه
ابن نباته المصري له إذا غازلتْك عيناه سهامُ لحظٍ أجاركَ الله
إذا وهبا اليوم فلسا واحدا
ابن الوردي إذا وَهَبْا اليومَ فلساً واحداً يقصرُ عنا في السخاءِ جعفرُ
إمرأة
علي جعفر العلاق خضرة فواحة في الليل، حلم،
مد جديد
عبدالقادر الكتيابي حسبي قبست السنا من جذوة رقصت في مجتلى الشعر ألقت عندي الخبرا
بأبي من شفى فؤادا عليلا
أبو الفتح البستي بِأبي مَنْ شفى فُؤاداً عَليلا بكَلامٍ حكى النَّسيمَ عَليلا
وفينا وفينا يفيض الوفاء
عقبة بن النعمان العتكي وَفينا وَفينا يَفيضُ الوَفاءُ وَفينا يُفَرِّخُ أَفراخَهُ