العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف البسيط
هي طرق فمن ظهور وأرحا
أبو العلاء المعريهِيَ طُرقٌ فَمِن ظُهورٍ وَأَرحا
مٍ وَدُنيا أَتَت بِظُلمٍ وَقَمرِ
كُنتُ طِفلاً في المَهدِ وَالآنَ لا أَه
وى رُجوعاً إِلَيهِ فَاِعجَب لِأَمري
وَلَعَلّي كَذاكَ في داري الأُخ
رى إِذا ما اِدَّكَرتُ ريَّقَ عِمري
طَلَ مِنّي تَحَمُّلٌ خِلتُ أَنّي
قابِضٌ مِن أَذاتِهِ فَوقَ جَمرِ
كَم أُعاني لِلدَهرِ بيضاً وَسوداً
بَينَ خُضرٍ مِنَ السِنينَ وَحُمرِ
كَيفَ لي بِالفَلاةِ تُنضي المَطايا
بِضَميرٍ يَكسو جَلابيبَ ضُمُرِ
بِنَوى تَمرِيَ الَّذي غُذِّيَتهُ
لِنَواها الَّتي مِنَ البُعدِ تَمري
زَمَرَت رُبدُها وَغَنَّت بِها الوُر
قُ وَلا حَوبَ في غِناءٍ وَزَمرِ
إِلزَمِ الصَمتَ إِن أَرَدتِ نَجاةً
لَيسَ ضَحضاحُ مَنطِقٍ مِثلَ غَمرِ
لَفظَةٌ قُلتُها وَإِن هِيَ هانَت
جاوَزَت في الأَنامِ حُسوَةَ خَمرِ
تُنفِدُ الوَقتَ غَيرَ جالِبِ نَفَعٍ
خائِضاً في حَديثِ زَيدٍ وَعَمَرِو
قصائد مختارة
نصيبي من الصحراء
الشيخ ولد بلعمش سأسقي بها العطشى فتلك سجيتي وأوثر حتى يعرف الناس من أقفو
بحب المها سالت مع الدمع من عيني
يعقوب التبريزي بحب المها سالت مع الدمع من عيني حشاي كماء قد تفجر من عين
تناقض ما لنا إلا السكوت له
أبو العلاء المعري تَناقُضٌ ما لنا إِلّا السُكوتُ لَهُ وَأَن نَعوذَ بِمَولانا مِنَ النارِ
ونديم نبهت ليلا فهبا
إبراهيم الأكرمي ونديمٍ نبَّهت ليلاً فهبَّا وهو سكراً يميل شرقاً وغربا
جاز النسيم على الغيد الرعابيب
حيدر الحلي جاز النسيم على الغيد الرعابيب فجاء يحمل منها نفحةَ الطيب
طريق
عبد الباسط الصوفي رجفةٌ بين حنايا القبرِ، فلأُرسلْ صلاتي وَلأَسِرْ، كالحُلُم الغارب، ولأَطْوِ حياتي