العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الوافر الوافر الطويل
هي الأعمار نقص في ازدياد
الشاذلي خزنه دارهي الأعمار نقص في ازدياد
فنحن من الولادة في نفاد
وما الأرواح إلا كهرباء
مسخرة لتحريك الجساد
وما النفس المردد غير سير
قطعت به الحياة إلى المعاد
وما الكرة التي نمشي عليها
سوى المنبث من جسد العباد
فمنها الخلق كون وهي منهم
فبعض مختف والبعض باد
وما سوق برائجة سواها
وما سلع سوانا في كساد
وكم جر الغرور لها غبيّا
وما ذاك الغرور سوى اعتيادي
بنا سخرت ونحن بها نشاوى
سواء ملحد أو ذو اعتقاد
تخادعنا وآخرها المنايا
فلا كانت بها تلك الأيادي
تساوى في الفنا كل ولولا أنت
ساوي كنت منصدع الفؤاد
فلولا الدين يثرنا بأخرى
لكان الحظ منها في سواد
عجبت لراغب فيها ويدري
بأنه للتراب من المهاد
أريد له الهدى ويريد مني
هداه وليس غير الله هادي
قضت بتناقض الآراء فيها
إرادته فكل ذو اجتهاد
فريقٌ بالظواهر ذو اكتفاء
مع الأهواء يركض كالجواد
وشق صدق الوحي الالهي
فلم يسلك سوى طرق اعتقاد
فما للفيلسوف إذا ترقّى
بلا جدوى إلى السبع الشداد
وكل عنده أمل وحرص
وما هو غير زرع في حصاد
وما يجدي ادكار الموت نفعا
كأن الخلق عنه في سهدا
فيصدق عنهمو بيتا قريض
قد اشتهرا وشاعا في النوادي
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارا نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في رماد
قصائد مختارة
مأساة الميناء
بدر شاكر السياب سل الميناء لو سمع الخطابا فروي غلة الصادي جوابا
اتبع رأي الأسد
حسن حسني الطويراني اتّبع رَأيَ الأَسدّْ وَاتبِعِ الغيَّ الرشدْ
من فتاة احشاؤها في التهاب
زينب فواز من فتاة احشاؤها في التهاب ودمعها في انسكاب
جريت مع الصبا طلق العتيق
الأقيشر الأسدي جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ وَهانَ عَلَيَّ مَأثورُ الفُسوقِ
إلى كم بالهوى العذري نهتك
حسن حسني الطويراني إِلى كَم بِالهَوى العُذريِّ نُهتَكْ وَكَم ذا بِاللحاظ السُود نُفتَكْ
رعى الله خودا فاقت الناس جمة
حنا الأسعد رعى اللَهُ خوداً فاقَت الناس جمةً بخلقٍ وأخلاق فسبحان من بَرا