العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الوافر البسيط المنسرح
هيج بلبالي بأهل بابل
ابن الساعاتيهيّج بلبالي بأهل بابلِ
ليلُ الخيال وصباحُ العاذلِ
عجناً على نواحلٍ نسأل عن
سكّانها في أربعٍ نواحل
ملاعبٌ ما عندها بعدَ النَّوى
نقعُ الجوى ولا جواب السائل
ما أفصحَ الدمعَ وقد خاطبهُ
عيُّ طلول الدار والمنازل
فلو تراهُ سائلاً في رسمها
رأيت سحباناً بحيّ باقل
أمست خلاءً وفؤادي بعدها
في شغل عن الغرام شاغل
عهدي بها حيثُ نجومُ سمرها
تذبُّ عن أقمارها الأوافل
والنار بردٌ في القلوب وبها
ما شئتما من سامرٍ وجائل
فأصبحت عواطلاً ساحاتها
من كل حالٍ بالجمال عاطل
إن لم تعدْ أسحارها فلا شدت
ورقاءُ في الأسحار والأصائل
وبأبي أغيد من أشراكه
هيهات أن ينجو فؤاد الحابل
خالفتُ أفعال الأنام عندما
رميتُ قلبي نحو سهم النّابل
حفَّ بأمثال الظباء لعساً
في كنس الأظعان والمحامل
أحبُّهُ وهو نفورٌ باخل
من منصفي من النّفور الباخل
تفعل في البابنا ريقتهُ
فعل شمول الراح بالشمائل
معسولةٌ كأنما نشوتها
في حركاتِ تلكم العواسل
لو لم تخفْ لحاظنا ما حرستْ
نواضرُ القدود بالذَّوابل
وما رأيتُ كالوداع موقفاً
يبكي القتيل لوعةً بالقاتل
يعنو القويُّ للضعيف عنده
ويبلغ الجدُّ فعال الهازل
يا سائلي لا خبتَ عنّي سائلاً
عن ناصري على الزمان الخاذل
نلتُ المنى أرفلُ في ثوب الغنى
بالملك المعظّم ابن العادل
قصائد مختارة
من الأمرا الشهابيين غصن
إبراهيم اليازجي مِن الأُمرا الشهابيين غُصنٌ ثَوى في اللَحدِ مِعطَفُهُ النَضيرُ
وفارق المسكين أوطانه
ابن الوردي وفارقَ المسكينُ أوطانَهُ وملْكَهُ ممتحناً بالمرضْ
على نهر سل في دجى الليل من رأى
ابو الحسن السلامي على نهر سل في دجى الليل من رأى كواكبه زهراً تأمل ام زهرا
فإن أهلك فقد أورثت خيرا
خنيس بن الحداء فَإِنْ أَهْلِكْ فَقَدْ أَوْرَثْتُ خَيْراً وَقَدْ أَعْظَمْتُ وَصْلَ بَنِي هِلالِ
خذ في هوى الغيد عني أحسن الخبر
عمر الأنسي خُذ في هَوى الغيد عَنّي أَحسَن الخَبَرِ وَقُل رَوَيناه بِالإِسناد عَن عُمَرِ
كيف يكون الخلاف في بشر
محيي الدين بن عربي كيف يكون الخلافُ في بشر تميزوا في العلى عن البشر