العودة للتصفح الكامل المديد الطويل الكامل البسيط الطويل
هو السيف حتى يعرف الله جاهله
عبد الحليم المصريهو السيفُ حتى يعرفَ اللهَ جاهلُه
ويعذرَ جيشَ الله فى الحرب عاذلُه
سلامٌ صلاحَ الدين والجيشُ مائج
وعزمُك مجريه وسيفُك ساحله
رميتَ به فى جفنِ كل تنوفةٍ
فما رقدت حتى اطمأنت رواحله
كتائبُ هاجَتها الحروبُ فلم تُرح
لها مقرباً حتى تحلَّت عواطله
بنتها يدُ الله الذى لا بناؤه
مهدمةٌ أسواره ومعاقله
صدعتَ حيَازيمَ الزمان بحدِّها
فدانت لها أقيالهُ وعياهله
كتبتَ تواريخ الفتوحات بالظبى
على كل حصنٍ لم تطعك مداخله
وقائعُ فى أذنِ الزمان دويُّها
كم ارتعدت من هولهنَّ مفاصله
لها سَمَر كالمسك ملءُ فم الدجى
يعطّر أنفاسَ الذى هو حامله
فلو كنتُ فى أيامك الغُرِّ شاعراً
لنلتُ من الأيام ما أنا سائله
ولو عَجمَت منى صفُوفك فارساً
لدمرتُ جيشا كنتَ قبلى تنازله
ولو قيل من يحمى اللواءَ لربه
فها أنا حاميه وها أنا حامله
أمَا إنَّ هذا الفتح مجدٌ مؤثَّل
أواخره ميمونةٌ وأوائله
سلوا قلب ذاك الليث كم هُدَّركنهُ
وكم أُهرقت عن جانبيه وسائله
به زورةٌ لا يشفعُ الدمعُ عندَها
ولا تعصمُ الإنسانَ فيها موائله
يزور بعينيه المنازلَ فى الضحى
بعيداً قريباً ما تُزار منازله
يصاحُ به لا تخطُ بالجيشِ خطوةً
فجيش صلاح لا محالةَ خاذله
فلا تأبَ تلك الكأسَ إن مذاقها
شفاءٌ وكم يشفيك ما أنتَ جاهله
سيشفيك اخلاص الطبيب لتنبرى
اليه فإن تسقم شفتك ذوابله
قصائد مختارة
أحسن ودادك في الأنام لتحمدا
أبو الحسن الكستي أحسن ودادك في الأنام لتحمدا فدليلُ عقل المرءِ ان يتودَّدا
أذنت أرض العدى بافتتاح
ابن الأبار البلنسي أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاح هَلْ وَرَاءَ الليْل غَيْرُ الصّباح
لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى
ابن زمرك لقد زادني وجداً وأغرى بيَ الجوى ذُبالٌ بأذيال الظلام قد الْتفَّا
لقد سجعت في جنح ليل حمامة
ابن عبد ربه لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ فَأَيَّ أسىً هَاجَتْ على الهائِمِ الصَّبِّ
لقد بدا ينثني في أخضر الحلل
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِ كَأغْصُنٍ عَطَفَتْها الرّيحُ بالمَيلِ
قضى وطرا من حاجة فتروحا
إبراهيم بن هرمة قَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا عَلى أَنًّهُ لَم يَنسَ سَلمى وَبَيدَحا