العودة للتصفح مجزوء الوافر الوافر البسيط الرجز البسيط
هويت من ريقته قرقف
الشاب الظريفهَويْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ
وَما لَهُ في ذَاكَ مِنْ شَارِبِ
قَلنْدَرِيّاً حَلَقُوا حَاجِباً
مِنْهُ كَنُونِ الخَطِّ مِنْ كاتِبِ
سُلْطَانُ حُسْنٍ زَادَ في عَدْلِهِ
وَاخْتَارَ أَنْ يَبْقَى بِلاَ حَاجِبِ
قصائد مختارة
غدرت بكسر دفترنا
كشاجم غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
لو كان يحدو بشجوي سائق الابل
خليل اليازجي لَو كانَ يَحدو بشجوي سائقُ الابِلِ لرقَّ من اسفٍ قلبُ الركائِبِ لي
شدا كما يشيع التضريم
رؤبة بن العجاج شَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ
أمرتني وبهذا الأمر تسعدني
جبران خليل جبران أَمَرْتَنِي وَبِهَذَا الأَمْرِ تُسْعِدُنِي عِبْيءِ ثَقِيلٌ وَلَكِنْ لَيْسَ يُقْعِدُنِي