العودة للتصفح الخفيف المتقارب الكامل المتقارب الوافر
هنيئا لأصحاب السيوف بطالة
كشاجمهَنِيْئَاً لِأًصْحَابِ السُّيُوفِ بَطَالَةً
تُقْضَّى بِهَا أَيَّامُهُمْ فِي التَّنَعُّمِ
فَكَمْ فِيْهِمُ مِنْ دَائِمِ الأَمْنِ لَمْ يُرَعْ
بِحَرْبٍ وَلَمْ يَنْهَدْ لِقِرْنٍ مُصَمِّمِ
يَرُوحُ وَيَغْدُو عَاقِدَاً فِي نِجَادِهِ
حُسَامَاً سَلِيْمَ الحَدِّ لَمْ يَتَثَلَّمِ
وَيَمْكُثُ لاَ يَلْقَى عَدُوَّاً فَإِنْ غَزَا
فَوَاحِدَةً فِي الدَّهْرِ لَيْسَ بِتَوْأَمِ
وَلَكِنْ ذَوُو الأَقْلاَمِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ
سُيُوفُهُمُ لَيْسَتْ تَجِفُّ مِنَ الدَّمِ
قصائد مختارة
لرسوم الحمى عليه حقوق
ابن نباته المصري لرسوم الحمى عليهِ حقوق مدمعٌ فائضٌ وقلبٌ خفوق
طربت بعهد الصبا بعد ما
ابن نباته المصري طربتُ بعهدِ الصبا بعد ما سقيتُ بنارِ الأسى والحرب
إن الخليل إذا أراك مقاما
محيي الدين بن عربي إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما شاهدتَ منه اللوحَ والأقلاما
بذلت من الود ما كنت قبل
ابن حزم الأندلسي بذلت من الود ما كنت قبل منعت وأعطيته جزافا
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين