العودة للتصفح الهزج الوافر البسيط الطويل
هنيئا أيها العلم المفدى
جبران خليل جبرانهَنِيئاً أَيُّهَا العَلَمُ المُفَدَّى
مَكَانُكَ فَوْقَ أًمْكِنَةِ النجُومِ
وَهَذَا الحَشْدُ حَوْلَكَ مِنْ سُرَاةٍ
كَغَالِي الدُّرِّ فِي العِقْدِ النَّظِيمِ
إِذَا أُكْرِمْتَ فَالإِكْرَامُ حَقٌّ
لَهَتيكِ الفَضَائِل وَالعُلُومِ
وَذَاكَ العَدْلُ يَحْمِي كُلَّ حُرٍّ
وَيَأْخُذُ لِلْبَرِيءِ مِنَ الأَثِيمِ
وَذَاكَ اللُّطْفُ تَبْذَلُهُ وَفِيهِ
إساً لِجِرَاحِهِ العِزّ الكَلِيمِ
وَذَاكَ الجَوْدُ يُرْخِصُ كُلَّ غالٍ
كَأَنَّ الدُّرَّ مِنْ دُرِّ الغُيومِ
أَلا يَا سَيِّداً يُسْتَامُ مِنْهُ
وَسِيمُ الطَّبْعِ فِي الوَجْهِ الوَسِيمِ
وَآمِنَةٌ لَهُ جِدُّ المُرَبِّي
وَآوِنَةٌ مَفَاكِهَةِ النَّدِيمِ
رَعَاكَ اللهُ مِنْ رَاعِي نُفُوسٍ
بِإِحْسَانٍ وَمَنْ هَادِي حُلُومِ
فَكَمْ قَوَّمْتَ مِنْ أَوْدِ السَّجَايَا
بِرَأْيٍ مِنْكَ مُسْتَدٍّ قَوِيمِ
وَكَمْ أَحْكَمْتَ مِنْ سَفْهٍ بِرُشْدٍ
كَذَاكَ حَصَافَةُ الراعِي الحَكِيمِ
وَسِرْتَ مِلَّةً بِأَبٍ رَعَاهَا
رِعَايَةَ عَادِلٍ حَدْبٍ رَحِيمِ
أَتَمَّ لَهَا بِبِرٍّ ابْنُ وَفَّى
أَعَزَّ مَطَامِعِ الأُمِّ الرَؤُومِ
سَلامٌ يَا مُقَدَّمَ كُلِّ حِبْرٍ
بِهَا وَمُتَمِمَّ الخُلقِ الكَرِيمِ
إِلَيْكَ فَرِيقُهَا فِي مِصْرَ وَافَى
يُهَنِيءُ بِالسَّلامَةِ فِي القُدُومِ
ويُبْدِي مَا بِهِ إِبْدَاءَ صِدْقٍ
مِنَ الإِجْلالِ لِلْمَوْلَى العَظِيمِ
فَعِشْ وَاسْلَمْ وَدُمْ دَهْراً مَدِيداً
سَعِيدَ الجِدِّ فِي عِزٍّ مُقِيمِ
قصائد مختارة
ف كالبدر إذا يجري
ابن طباطبا العلوي ف كَالبَدر إذا يَجري وَكَالليلِ إِذا يَسري
شكوت إلى الحبيبة سوء حظي
الأرجاني شكوتُ إلى الحبيبةِ سُوءَ حَظِّي وما قاسَيْتُ من أَلَم البِعادِ
عودة المشاكس
رامز النويصري الولدُ الآن يرسمُ أبجديَّته التي يريد الولدُ الآن ساكن
سمعا فإن عددت أوصاف مجدكم
ابن فركون سَمْعاً فإنْ عُدّدَتْ أوصافُ مجدِكُمُ لا يأخذُ الشُهْبَ إحْصاءٌ وتَعدادُ
به من نجاء الغيث بيض أقرها
أبو وجزة السعدي بِهِ مِن نَجاءِ الغَيثِ بيضٌ أَقرَّها جِبارٌ لَصُمِّ الصَخرِ فيها قراقِرُ
بطل الظلام
جورج جريس فرح صاحبُ الثوبِ المخضَّبْ صهوةَ الظلماتِ يركبْ