العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الرجز
هند وأمُّها
بشارة الخوريأتَتْ هِندُ تشكو إلى أُمِّها
فَسُبحانَ مَنْ جَمَعَ النَّيِّرَيْنْ
فقالتْ لها إنَّ هذا الضُّحى
أتاني وَقَبَّلني قُبلَتَين
وفرَّ فَلَمَّا رآني الدُّجى
حَبانِيَ مَنْ شَعرِهِ خُصلَتَين
وما خافَ يا أمِّ بل ضَمَّني
وألقى على مَبْسمي نَجْمَتَيْن
وَ ذَوَّبَ مِنْ لَونِهِ سائلاً
وَكَحَّلني مِنهُ في المُقلَتَين
وجئتُ إلى الرَّوض يا رَوضَتي
وَهَمَّ ليفعلَ كالأوّلَيْن
فخبَّأتُ وَجهي ولَكِنَّهُ
إلى الصَّدر يا أمِّ مَدّ اليدين
ويا دَهشتي حين فَتَّحتُ عَيني
وشاهدتُ في الصَّدرِ رُمّانَتَين
وما زال بي الغُصنُ حتَّى انحنى
على قدَمي ساجداً سَجدَتَين
وكان على رأسهِ وَردتانِ
فقدَّمَ لي تَينِكَ الوَردَتَين
وَخِفْتُ منَ الغُصنِ إذ تَمتَمَتْ
بأُذْنيَ أوراقُهُ كِلْمتَين
فرُحْتُ إلى البحر للإبْتِرادِ
فَحَمَّلني وَيْحَهُ مَوجَتَين
فما سرتُ إلا وقد ثارتا
بِردْفَيَّ كالبحر رَجْرَاجَتَين
هوَ البَحرُ يا أمِّ كم من فتىً
غريقٍ وكم مِنْ فتًى بينَ بَيْن
فها أنا أشكو إليكِ الجميعَ
فبالله يا أُمِّ ماذا تَرَيْنْ
فقالت، وقد ضَحِكَتْ، أمُّها
وَماسَتْ منَ العُجْبِ في بُردَتَين
عَرَفتُهُمُ واحداً واحداً
وَ ذُقتُ الَّذي ذُقتِهِ مَرَّتين
قصائد مختارة
ناشدتك الله أن تستفسد المننا
ابن الرومي ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا يا ابنَ الوزيرين أو تستشهد الظِّننا
وبحيث الطرفاء مدت ملاء
ابن النقيب وبحيثُ الطرْفاء مَدَتْ ملاءً سُنْدسياً قد خَفَّرتهُ صَباها
لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا
أبو الفيض الكتاني لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا أظن بأني عابد لك عامل
يا سادة بمديحهم حزت العلا
عمر الأنسي يا سادَةً بِمديحهم حزتُ العُلا وَبَلَغتُ مِن نيل السَعادَةِ مَأملا
للاسد ضمن الفلاة غاب
أبو الهدى الصيادي للاسد ضمن الفلاة غاب تنبح اطرافه الكلاب
يقول أضعف العبيد الراجي
علاء الدين الباجي يقول أضعف العبيد الراجي مغفرة علي بن الباجي