العودة للتصفح

هنا مهوى ملائكة الكمال

إبراهيم نجم الأسود
هنا مهوى ملائكة الكمال
ونجعة كل زاكية الخصال
هنا مهوى لكل فتاة قوم
تسير بها البلاد الى المعالي
امعهد زهرة الاحسان مرحى
حياضك مورد العذب الزلال
نشرت على البلاد ضياء علمٍ
اضاء على الشبيبة كالهلال
ضمنت بان نرى فيك العذارى
تسير الى العلا سير الرجال
فقمت بما ضمنت وقد تخلت
بك الايام عن خلق المطال
وكم من غادة ثقفت قبلاً
فكانت فخر ربات الحجال
تلين تواضعاً وبها اعتلاء
وان تفخر ففي شرف الخلال
وكم في مسرح التمثيل بكراً
بدت تختال في برد الكمال
وكم خود مهفهفة كسلوى
لها وجه كوجه البدر حال
وصوت يسحر الالباب حسناً
كان قد صيغ من سحر حلال
الا يا مسرح الظبيات امست
بك الآمال ملقية الرحال
ودونك مرتع الاساد فخراً
وان لم تحم بالاسل الطوال
عقيلة سرسق اسدتك مجداً
وكم نفحتك يمناها بمال
وكم بك مريم ضحت لتحيا
وترقى كل مرتخص وغال
وحباً فيك قد ماتت جهاداً
فكم سهرت لتسعدك الليالي
كفاها مفخراً اذ انت فخر
لها ولجدها اسمى مثال
وفيك الراهبات كأنهن
الملائك قد هبطن من الاعالي
وكترينا ستغدو فيك اما
تكون عليك وارفة الظلال
وكم لاميرة القيثار سلمى
قتيلا فيك مات بلا قتال
اذا يدها على القيثار مرت
تحرك للصبابة كل خال
وان هي رجعت صوتاً رخيماً
تكسرت النصال على النصال
الا دام ايها الصرح المعلى
مجلى الجيد في غرر الخصال
قصائد عامه حرف ل