العودة للتصفح

هنا قاعة المتفرّطين

علي عبد الرحمن جحاف
حَنِّيْت مثلك أنا عندي حنين
وافكار مهما يقولوا شاردة
في داخلي كون تِسمع له دَنِيْنْ
بَسْ عاد أنا يَاخَبِيْر بَارَادِدِه
مثلي ومِثْلِك ولاحْنا ساكتين
أقلامنا للجماهير رَايِدة
دَارِيْنْ غَثْ الجَمَاعة والسَّمِيْن
النَّاقصة عندهم والزَّائِدة
معروف سعر الرُّباعِي والثَّمين
كلّ المعايير عندي واجدة
ميزان شعبي بِقِسطاسه أَزيْنْ
كل المقاعد بعُقْدة وَاحدة
يَمِيْنْ ما قلت لي أحلف يمين
لولا احترامي لَجِوِّ القَاعدة
لا فعل لمن حولنا جُملة زِنِيْنْ
كِلِّيْنْ يِلبس بقدر الفَايِدة
البعض بَاقْلِبْ كَوَافْيهم جِمِيْن
والبَعضِ كِيْسَانْ فوق المائدة
واكتب هنا قاعة المتفرِّطين
ياشعب باسمك نهنّي الوالدة
قصائد سياسية حرف ة