العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الطويل البسيط
هنا قاعة المتفرّطين
علي عبد الرحمن جحافحَنِّيْت مثلك أنا عندي حنين
وافكار مهما يقولوا شاردة
في داخلي كون تِسمع له دَنِيْنْ
بَسْ عاد أنا يَاخَبِيْر بَارَادِدِه
مثلي ومِثْلِك ولاحْنا ساكتين
أقلامنا للجماهير رَايِدة
دَارِيْنْ غَثْ الجَمَاعة والسَّمِيْن
النَّاقصة عندهم والزَّائِدة
معروف سعر الرُّباعِي والثَّمين
كلّ المعايير عندي واجدة
ميزان شعبي بِقِسطاسه أَزيْنْ
كل المقاعد بعُقْدة وَاحدة
يَمِيْنْ ما قلت لي أحلف يمين
لولا احترامي لَجِوِّ القَاعدة
لا فعل لمن حولنا جُملة زِنِيْنْ
كِلِّيْنْ يِلبس بقدر الفَايِدة
البعض بَاقْلِبْ كَوَافْيهم جِمِيْن
والبَعضِ كِيْسَانْ فوق المائدة
واكتب هنا قاعة المتفرِّطين
ياشعب باسمك نهنّي الوالدة
قصائد مختارة
يا قاضيا من كلام العذل وارآني
حنا الأسعد يا قاضياً من كلام العذل وارآني هل جاز تقضي بلا إسناد بنيانِ
من كان يحمد عنده أن يحمدا
الستالي مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدا لم يأسَ من مالٍ على ما انفَدا
فبالله يا ريح الصبا أن تبلغي
حنا الأسعد فَباللَهِ يا ريح الصبا أن تبلغي سليماً سلاماً من معذّبة الفكرِ
هي الحرة الزهراء جاءت على وعد
جبران خليل جبران هِيَ الْحُرَّةُ الزَّهْرَاءُ جَاءَتُ عَلَى وَعْدِ جَلَتْهَا لَكَ الْعَلْيَاءُ مِنْ مَطْلَعِ السَّعْدِ
أما ترى تحية السحاب
خليل مردم بك أما ترى تحيّةَ السحابِ أحيا نداها هامدَ الترابِ
إني أفاديك يا من عز مطلبه
محيي الدين بن عربي إني أفاديك يا من عزَّ مطلبه بالنفسِ والمالِ والأهلين والولد