العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف
هنا تنتهي رحلة الطير
محمود درويشهنا تنتهي رحلة الطير
هُنَا تَنْتَهِي رِحْلَةُ الطَّيْرِ, رِحْلَتُنَا، رِحْلَةُ الكَلِمَاتْ
وَمِنْ بَعْدِنَا أُفُقٌ لِلطُّيُورِ الجَدِيدَةِ، مِنْ بَعْدِنَا أْفُقٌ لِلطُّيُورِ الجَديدَهْ
وَنَحْنُ الَّذِينَ نَدُقُّ نُحَاسَ السَّمَاءِ، نَدُقُّ السَّمَاءَ لِتحفرَ مِنْ بَعْدِنَا طُرُقَاتْ
نُصَالِحُ أَسْمَاءَنَا فَوْقَ سفْحِ الغُيُومِ البَعِيدَةِ؛ سَفْحِ الغُيُومِ البَعِيدَهْ.
سَنَهْبِطُ عَمَّا قَلِيلٍ هُبُوطَ الأَرَامِلِ في سَاحَةِ الذِّكْرَيَاتْ
وَنَرْفَعُ خَيْمَتَنَا لِلرِّياحِ الأَخِيرَةِ: هُبِّي وَهُبِّي, لِتَحْيَا القَصِيدَهْ
وَتَحْيَا الطَّرِيقْ إِلَيْهَا. وَمِنْ بَعْدِنَا سَوْفَ يَنْمُو النَّبَاتُ وَيَعْلُو النَّبَاتْ
عَلَى طُرُقٍ لَمْ يَطأهَا سِوَانَا؛ عَلَى طُرُقٍ دَشَّنَتْهَا خُطَانَا العَنِيدَهْ.
هُنَا سَوْفَ نَحْفرُ فَوْقَ الصُّخُورِ الأَخِيرةِ: تَحْيَا الحَيَاةُ, وَتَحْيَا الحَيَاةْ.
وَنسْقطْ فِينَا. وَمِنْ بَعْدِنَا أُفُقٌ للطُّيُورِ الجَدِيدَهْ.
قصائد مختارة
اكفنا ياعذول شر لسانك
كشاجم اكْفِنَا يَاعَذُولُ شَرَّ لِسَانِكْ وَالْهُ عَنَّا فَشَانُنَا غَيْرُ شَانِكْ
النهر و الموت
بدر شاكر السياب بويب بويب
من للضباب المعييات وحرشها
الفرزدق مَن لِلضَبابِ المُعيِياتِ وَحَرشِها إِذا حانَ يَومُ الأَعوَرِ بنِ بَحيرِ
شعب واحد ورب واحد
محمود غنيم الله أكبر! شعبٌ قام شاعرُه يَشْدُو، فأَنْصَت الأيكِ طائرْ
قطي العزيز راقد على الكنبات
صلاح جاهين قطي العزيز راقد على الكنبات في نوم لذيذ .. و بيلحس الشنبات
عرجا بي على النقا فجياد
عبد الغني النابلسي عرِّجا بي على النقا فجيادِ وامشيا بي كمشية المتهادي