العودة للتصفح

هم في ضميرك خيموا أم قوضوا

ابن الحداد الأندلسي
هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا
ومِنَى جُفُوْنِكَ أَقْبَلُوا أم أَعْرَضُوا
وهُمُ رِضاكَ من الزَّمانِ وأَهْلِهِ
سَخِطُوا كما زَعَمَتْ وُشَاتُكَ أم رَضُوا
أَهْوَاهُمُ وإنِ استمرَّ قِلاَهُمُ
ومِنَ العجائبِ أنْ يُحَبَّ المُبْغَضُ
تَنْهَى النُّهَى عَنْهُمْ ويَأْمُرُنِي الهَوَى
والنَّفْسُ تُعْرِضُ والمُنَى تَتَعرَّضُ
وفُوَيْقَ ذاكَ الماءِ من شُهُب القَنَا
حَبَبٌ ومِنْ خُضْرِ الصَّوَارم عَرْمَضُ
والناسُ أَغْرِبَةٌ إذا قَايَسْتَهُمْ
وأخو المُصَافاةِ الغرابُ الأَبْيَضُ
قصائد هجاء الكامل حرف ض