العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الكامل مجزوء الكامل
همس الجذور
قاسم حداد... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.
قصائد مختارة
اطلبوا اللوم فيهم أو دعوه
ابن سودون اطلبوا اللّوم فيهم أو دعوه فقلبي في هواهم أودعوه
عسى الدهر أن ينتاشني ولعله
فتيان الشاغوري عَسى الدَّهرَ أَن يَنتاشَني وَلَعَلَّهُ يَقولُ لِذي جَدٍّ عُثورٍ لَعاً لَهُ
يا مهيني عند المغيب ومبد
صفي الدين الحلي يا مُهيني عِندَ المَغيبِ وَمُبدٍ مَع حُضوري خُضوعَ عَبدٍ لِمَولى
قل للمثلم وابن هند بعده
سنان المري قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُ إِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِ
وقفت وقد مد السكون رواقه
فوزي المعلوف وَقَفْتُ وَقَدْ مَدَّ السُّكُونُ رِوَاقَهُ عَلَيْهَا وَغَطَّاهَا أَصِيلٌ مِنَ التِّبْرِ
لله در أبي عمارة
البحتري لِلَّهِ دَرُّ أَبي عُما رَةَ إِنَّهُ بَيتُ الخَسارَة