العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الوافر
هل يبلغن الجارتين تحية
قيس بن الحداديةهَل يُبلِغَنَّ الجارَتَينِ تَحِيَّةً
ذَوا سَفَرٍ قَد أَجمَعاهُ كِلاهُما
عَلى حُرَّتَينِ اِستَعلَيا كُلَّ قَفرَةٍ
سَديسَينِ قَد تَنفي الرِجالَ ذُراهُما
كأنّ القطوعَ والأَشِلَّةَ عُلَّقَت
على آبِدَينِ لاحقٍ إِطِلاهُما
يَكادانِ بَعدَ الأَينِ وَالشَأوِ مِنهُما
تَفُضُّ قُوى نِسعَيهِما زَفرَتاهُما
يَبوسانِ لَم تَطمِثهُما كَفُّ حالِبٍ
عَلى السَوطِ وَالأَنساعِ كانَ مِراهُما
كَأَنَّ عَمودَي قامَتَين تَدانَتا
بِمَنزِلَةٍ أُهوِيَّةٍ عُنُقاهُما
كَأَنَّ مُبيتاً مِن ثَمانٍ مِنَ القَطا
مُناخُهُما يَنفي الحَصى كَلكَلاهُما
هُما جارَتايَ لا تَعودانِ هالِكاً
عَلى سَفَرٍ فَكُلُّ حَيٍّ يَطاهُما
هُما نَعجَتانِ مِن نِعاجِ قَصيمَةٍ
إِذا مارَتا يَأتيهِما جُؤذَراهُما
هُما ظَبيَتانِ مِن ظِباءِ تَبالَةٍ
يُساقِطُ مَرداً يانِعاً مِدرَياهُما
إِذا هَزَّتا قَرنَيهِما مِن ذُبابَةٍ
يُصيبُ الغُصونَ الدَنِيّاتِ نَساهُما
قصائد مختارة
ساقي الطلا ما رأت عيني نظير وساق
عمر الأنسي ساقي الطلا ما رَأَت عَيني نَظير وَساق أَهدى التَهاني وَلي سرح الأَماني ساق
ذات الرياض الزاهرات النضر
عبد القادر الجزائري عج بي فديتك في أباطح دمر ذات الرياض الزاهرات النضر
أصبحت من بعد البزول رباعيا
أنس بن نواس أَصْبَحْتُ مِنْ بَعْدِ الْبُزُولِ رَباعِياً وَكَيْفَ الرَّباعِي بَعْدَما شَقَّ بازِلُهْ
السيف
بدر بن عبد المحسن من يطعن السيف ابـ حشاه .. ويجرح السيف .. من يضرب السيف ابدماه .. ويقطع السيف ..
أنضى الركاب إلى رب السموات
محيي الدين بن عربي أنضى الركاب إلى ربِّ السموات وانبذ عن القلبِ أطوارَ الكراماتِ
أإن نادى هديلا ذات فلج
الأحوص الأنصاري أَإِن نادَى هَديلاً ذاتَ فَلجٍ مَعَ الإِشراقِ في فَنَنٍ حَمامُ