العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الكامل
هل للعزا من سبيل
ابن خاتمة الأندلسيهَلْ للعَزا مِنْ سَبِيلْ
هَلْ يَشْتَفي السُّقْمُ
حَسْبِيَ يأْسٌ مُرِيحْ
قَد ضاقَ بِي الكَتْمُ
الغَوْثُ مِنْ ذا الهَوى
فُلَّ بِهِ عَزْمي
قد هَدَّ مِنِّي القُوى
وقَد مَحا رسمي
يا رَبّ هذا الجوى
لَمْ يَكُ في عِلْمِي
وأنت نعم المقيلْ
وحكمك الحكمُ
أجر فؤاداً قَريحْ
قَدْ خانَهُ الزَّعْمُ
لِسُوءِ حَالي ومَا
أدراكَ ما حالي
بَكى خَلِيلي دما
ورَقَّ عُذَّالي
لَمْ يأْنِ أن تَرْحما
يا خاليَ البال
جُدْ بالرِّضى يا بَخيلْ
مَطْلُ الغَنِيْ ظُلْمُ
لَمْ تَدْر أنَّ النَّصيحْ
سَماعُهُ إثْمُ
عَصيتُ فِيْكَ المَلامْ
ودِنْتُ بالوجْدِ
وقَدْ هَجَرْتُ المَنامْ
ولُذْتُ بالسُّهْدِ
فَهَلْ يُفيد الغَرامْ
لَدَيْكَ أو يُجْدِي
قَد حارَ فِيكَ الدَّليلْ
وضَلَّ بِي الحِلْمُ
لا قَلْبَ لي مُسْتَرِيحْ
كلّا ولا جِسْمُ
لو بِسِوى الأعْيُنِ
فُتِنْتَ يا قَلْبِي
رَجوتُ أن تَنْثَني
مُفَرَّجَ الكربِ
يَئِستُ لكِنَّني
أدعوكَ يا ربِّي
دُعاءَ صَبٍّ ذَليلْ
أسْلَمَهُ الجرمُ
فالوُدُّ مِنهُ صَحيحْ
وفي الحَشا كَلْمُ
تشْنِيعُ هذا الرَّقيبْ
ربّ ادْفَعَنْ شرَّهْ
أبصرَهُ مستريبْ
بوجههِ حُمْرَهْ
فَظَنّه قد أُصيبْ
وقَدْ شَدا جَهْرَهْ
صُبَيْ جُرِحْ فَالنَّخيلْ
رَشّ الحَبق دمُّ
بالله يا طَيْراً مَليحْ
قُلَ الخَبَرْ لأُمُّ
قصائد مختارة
أمن العيون تروم فقد عنائه
السري الرفاء أمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِه هَيهاتِ ضَنَّ سَقامُها بشِفائِه
الخمارة
أحمد المجاطي تَفتحُ الكأسُ أقباءها تَتواترُ فيها النُّعوتْ
كم من فتى تحمد أخلاقه
أبو علي البصير كم من فتىً تُحمَدُ أخلاقُهُ وتسكنُ الأحرارُ في ذمّتهْ
يقر بعيني أن يعيش بغبطة
الحيص بيص يَقرُّ بعَيْني أن يعيشَ بِغبْطةٍ مدى الدهرِ يحمي جارهُ ويُنيلُ
يكفي قليل كلامه وكثيره
أبو وجزة السعدي يَكفي قَليلُ كَلامِهِ وَكَثيرُهُ ثَبتٌ إِذا طالَ النِضالُ مُصيبُ
غرناطة
نزار قباني في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد