العودة للتصفح السريع البسيط الرمل الطويل الرمل
هل لشعري وأنت منه مرادي
جبران خليل جبرانهَلْ لِشعْري وَأَنْتَ منْهُ مُرَادي
وَصْفُ حَالَيْكَ منْ عَلَى وَانْفرَاد
كُلُّ مَدْحٍ أَرَاهُ فيكَ قَليلاً
وَكَثيرٌ مَا يَقْتَضيني فُؤادي
خطَّةُ غَيْر بَالغٍ كل جَهْدي
بَعْضُ شَيءٍ منْ شَوْطهَا اعْتمَادي
فَلْيَكُنْ منْ تَمَام جَوْدكَ عُذْري
فَقَبُولُ الأَعْذَار شَأْنُ الجَّوَّاد
أَيُّهَا الحاَفظُ الأَمينُ بحَقٍّ
للمَعَالي منْ طَارقَ وَتَلاَد
قَدْ وَفَدْنَا حُجيجُ أَكْرَمَ بَيْتٍ
وَاعْتَمَرْنَا نُؤُمُ أَشْرَف نَاد
لاَ يَقْصدُ البِنَّاءِ فَخْماً وَلاَ
الزِّينَةَ أَبْهَى مَا جَوَّدَتْهَا الأَيَادي
لاَ وَلاَ الْمَجْدُ بَاقياً عَنْ كبَار
من كرام الآبَاءِ وَالأَجْدَاد
إِنَّمَا شَاقَنَا لقَاءُ المَعَالي
وَالمُرُوءَاتُ وَالنَّدَى وَالأَيَادي
في فَتىً حَازمٍ جَريءٍ هُمَامٍ
ثَابتِ العَهْد صَادق الْميعَادِ
تقفُ لَوْ هَزَّهُ الخَطْبُ يَوْماً
هَزَ لدْناً منَ القَنا المَياد
رَاسخِ العَزْم في كفاح الليَالي
بَاسمِ الوَجْه في قُطُوب الْعَوَادي
مُؤمل المُسْتَجير كهْف اليَتامَى
وَالأْيَامي مَنارَة الرُّوَّاد
حَيْثُمَا تَدْعُهُ الدِّيَارُ بحسْنها
صَوْتُ حَقِّ منْهُ وَسَيْفُ جَلاَّد
وَيَجْبها رَأْيٌ يُزلُ عَدَاهَا
رُبَّ رَأْيٍ أَغْزَى منَ الأجْناد
أَيُّ كَفيلٍ أَعْمَى إِذَا قيلَ مَنْ
فِي الْقَوْم يَومَ الَّذي وَيَومَ التَّنَاد
بَعْضُ تلْكَ الخلاَل في نَفَرٍ مَهْ
مَا يُقلوا كفَايَةً للْبلاَد
وَبهَا يَدْركُ المَقَامَ الْمُعَلَّى
مَنْ بكَ أَتَمَّ عَنْ هُدَى وَرَشَاد
تلْكَ حَسْب الفَتَى مَقَاماً وَبَيْتاً
وَحَديثاً يَبْقَى عَلَى الابَاد
عشْ طَويلاً في غبْطة وَصَفاءٍ
سَالماً نَاعماً رَفيع العماد
وَلْيَزنْ صَدْركَ الرَّحيب وَسَامٌ
بَاتَ فيه وَقَدْرُهُ في ازْدياد
فَاقَ أَنْدَادَهُ وَتَاهَ عَلَيْهُمْ
إِذْ تَلَقَّاهُ فاقدُ الأَنْدَاد
نعْمَ المَالكينَ لاَ فَرْقَ فيهَا
غَيْرَ أَنَّ الفُروقَ في الأَفْرَاد
قصائد مختارة
الهدى ثانية
عبد الولي الشميرى لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَه وصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْ
آهات
محمد مهدي الجواهري لا تلُمْ أمسَك فيما صَنَعا أمسِ قد فاتَ، ولن يُستَرجَعا
قلبي لحبك دون الخلق مخلوق
تميم الفاطمي قلبي لحبِّك دون الخلقِ مخلوق وشكره لندى كفّيك مرقوقُ
هربت هرة بيتي يوم عيدى
السراج الوراق هَرَبَتْ هِرَّةُ بَيْتي يَوْمَ عِيدِى قَانظُروا هَلْ تَمَّ هذا السَّعِيدِ
كل الأنام من العدالة شاكر
أحمد الماجدي كلُّ الأنامِ منْ العدالةِ شاكرٌ لما لأزهرِ مصرَ ولي شاكرٌ
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي