العودة للتصفح الوافر الوافر مجزوء المتقارب الطويل البسيط
هل ضمت الأرض مليكا مثل من
أبو الصوفيهل ضَمَّت الأرضُ مليكاً مثل مَنْ
قَدْ ضمت اليومَ بأَحْقابِ الزمَنْ
قد كَانَتْ الأرضُ رَهيناً تَحْتَه
واليوم أضحى فِي ثَراها مُرْتَهَنْ
خَلِّياني واتركاني أُبْكِهِ
جُمع الفضلُ بذَيَّاك الكَفَنْ
وابكيا عيناي مَهْمَا عشّما
واسْقيا أرضَ الفَيافي والدِّمنْ
ذهب السلوانُ عني وانبرتْ
أشجانُ خطبٍ قَدْ تَجلَّت بالحَزَن
يَا لَخَطْبٍ بالمعالي قَدْ دَهَى
لدَهاه لَمْ تذق عيني الوَسَن
قال أَرِّخ قلت أَضحى ثاوِياً
فيصلٌ تَحْتَ اللُّحود قَدْ سكن
قصائد مختارة
رضيت بحكم سابقة القضاء
تميم الفاطمي رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِ وإن أَضحتْ تُكَدِّر صَفْوَ مائي
الولادة العظمى
أحلام الحسن وردٌ عبيرٌ والنّدى كم يَقطرُ أقبل أيا قمرًا بنورٍ يُسفرُ
شكوت إليك الجوى
صفي الدين الحلي شَكَوتُ إِلَيكِ الجَوى فَلَم تَسمَحي بِالذَوى
غنى الذي يشكو من البعد والجفا
شبلي الأطرش غَنى الَّذي يَشكو من البُعد وَالجَفا أَشكو لِمَن ما في التراك أَجواد
وصحراء ردتها الظباء حفائرا
أبزون العماني وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً بأظلافها أَحسِن بها من حفائرِ
كنت إلى وصل سعدى جد محتاج
البحتري كُنتُ إِلى وَصلِ سُعدى جِدَّ مُحتاجِ لَو أَنَّهُ كَثَبٌ لِلآمِلِ الراجي