العودة للتصفح

هل شمس حسن تجلت في مغانيها

صالح مجدي بك
هَل شَمسُ حسنٍ تَجلت في مَغانيها
أَم رَوضةٌ أَينَعَت تَدنو مَجانيها
أَم بَدر أُنس بَدَت أَنواره فَجلت
مِن المحاسن ما تَزهو مَعانيها
أَم ذَلِكَ الفلك الأَعلى كَواكبُه
في الأَرض لاحَت وَما في الأُفق ثانيها
أَم ذَلِكَ الشَهم شاهين الجُيوش بَنى
داراً بِمصر علت قَدراً بِبانيها
وَقال مَجدي بِناديها يؤرخها
سِراية صان شاهينٌ مَبانيها
قصائد مدح البسيط حرف ي

قصائد مختارة

أنا و هي

بدوي الجبل
أقبل اللّيل فقومي وانثري فوق هذا الرّوض من وجهك نورا

أقول لصاحبي من التعزي

الفرزدق
الوافر
أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّي وَقَد نَكَّبنَ أَكثِبَةِ العُقارِ

يا شاديا بين الخمائل أطربا

ابن الصباغ الجذامي
الكامل
يا شادياً بين الخمائل أطربَا أصبحت يا شاد بشدوك معجبا

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

جعلت على الطرف السهور

عبد المحسن الصوري
مجزوء الكامل
جَعَلت على الطَّرفِ السهورِ رَعي الكَواكبِ للبدورِ

يا رب صاحب حانة قد رعته

ابو نواس
الكامل
يا رُبَّ صاحِبِ حانَةٍ قَد رُعتُهُ فَبَعَثتُهُ مِن نَومِهِ المُتَزَمِّلِ