العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط مجزوء الرمل الطويل الوافر
هل تذكريني يا مليحة في المسا
أبو الفضل الوليدهل تذكُريني يا مَليحةُ في المسا
إذ لا ترينَ سِوى التذكُّر مؤنِسا
والليلُ يمزجُ نورَهُ بظلامهِ
كالنَّفسِ مابين السعادةِ والأسى
والرّيحُ تحملُ للربوعِ تحيَّةً
منّا ومَركبُنا هنالِكَ قد رسا
والنَّجمُ يرجفُ كالقلوبِ وتحتَهُ
بتنا نحنُّ إلى الأحبّةِ هُجَّسا
ويشوقُنا ذيَّالِكَ الوطنُ الذي
ملأ القلوبَ تشوُّقاً وتحمُّسا
قد كان فيهِ شبابُنا متفجِّراً
من مُهجةٍ للحبِّ كانت مَغرَسا
كم لذَّتِ الشَّكوى وخَصرُكِ في يدي
كنزٌ وقد وَقَفَت على شَفَتي عَسى
قد كنتُ في ليلِ الهوى متفرّساً
فغدوتُ في ليلِ النوى مُتَلمِّسا
أبكي الشبابَ وتضحَكينَ سعيدةً
ما حالُ قلبٍ رقَّ من قلبٍ قسا
يا قلبُ دَع عنكَ الغرامَ فطالما
داويتُ جرحاً فيك من لحظ النسا
فمن النَّوى ومن الغرامِ رأيتُ ما
لم يُبقِ لي بين الضلوعِ تنفُّسا
إنَّ التجارِبَ صيرَتني عاقلاً
متأنِّياً في أمرهِ مُتَحرِّسا
أوَ لا ترى الماءَ الغزيرَ إذا جَرى
صارَ الحصى من جانبَيهِ أملسا
قصائد مختارة
فوالله ما أدري إذا جاء سائل
طريح بن إسماعيل الثقفي فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ يُسائِلُ عَن جَدواك كَيفَ أَقولُ
تخبرني بالنجاة القطاة
الحسل الهمداني تُخَبِّرُني بِالنَجاةِ القَطاةُ وَقَولُ الغُرابِ لَها شاهِدُ
يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
صفي الدين الحلي يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَلي وَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
كيف نفسي تستريح
أبو الفضل الوليد كيفَ نفسي تستَريحْ بينَ أمواجٍ وريحْ
بنفسي بعيد الدار بي من فراقه
أسامة بن منقذ بِنَفسِي بعيدُ الدّارِ بي مَن فِراقِهِ جَوىً لو رآهُ البُعدُ رقَّ ليَ البُعدُ
زها ربيع الأحبة واستنار
صالح حجي الصغير زها ربيع الأحبة واستنار فمنه الناس قد صارت سكارى