العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر الطويل
هل بان نعمان وهذا الأجرع
بهاء الدين الصياديهل بانَ نُعمانٍ وهذا الأَجرَعُ
وهل خَميرُ حاجِرٍ ولَعْلَعُ
تعرِفُ ما لي من بَلِيَّاتِ النَّوى
يومَ تَداعَتْ عيسُهُمْ ووَدَّعوا
أَسْتودِعُ اللهَ فُؤادي عندَهُمْ
وهو الفُؤادُ الذَّائِبُ المُقَطَّعُ
أحِبَّةً جَلَوْا بُدورَ أَوجهٍ
وبالشُّموسِ شَرَفاً تَقَنَّعوا
بكلِّ يومٍ لي فُؤادٌ ذائِبٌ
ومُقلَةٌ بماءِ رُوحي تدمَعُ
ولي على كلِّ محلٍّ خيَّموا
به مماتٌ مُقَلِقٌ ومصْرَعُ
أُسْلوبُ نَظمي بجَميلِ ذِكْرِهِمْ
يَبِزُّ منه دُرُّهُ المُرَصَّعُ
يقنَعُ قومٌ بشُهودِ حُسنِهِمْ
وإنَّني بوصْلِهِمْ لا أَقنَعُ
لهُمْ على كلِّ مقامٍ رَفْرَفٌ
يُجلى وفي كلِّ مَنارٍ مطْلَعُ
كُلِّي لذِكْرِ أَرضِهِمْ مَسامِعٌ
ولِحِماهُمْ أَعيُنٌ تَطَلَّعُ
وكلَّما آوِنَةٌ مرَّتْ لَهُمْ
حِجابُ دَهْشٍ لعُيوني يُرْفَعُ
إنِّي قد اسْتَسْلَمْتُ للحُبِّ بِهِمْ
مهما أَرادوا سادَتي فلْيَصْنَعوا
وحُرمَةِ اللَّيْلِ الَّذي قطعْتُهُ
لهْفاً وأنِّي ضمنَهُ لا أهْجَعُ
قد صُمْتُ عن كلِّ الوُجودِ دونَهُمْ
ومن سِماطِ شوقِهِمْ لا أَشبَعُ
لو صادَفَ الجِبالَ بعضُ زَفْرَتي
لانْفَلَقَتْ وأَصبَحَتْ تَصَدَّعُ
قطعْتُ من بحرِ دُموعي لَهُمْ
خَليجَ دمعٍ ما لديهِ مشْرَعُ
وأنَّتي ولهفَتي وحسرَتي
جميعُها واحَيْرَتي لا ينفَعُ
ياما أُحَيْلى يومَ جاءَ ركْبُهُمْ
كأنَّما كلُّ رَديفٍ يوشَعُ
فأصبَحَتْ وُجوهُهُمْ لامِعَةً
منها شُموسُهُمْ علينا تسطَعُ
وخَيْلُهُمْ قد حملَتْ سَنابِكاً
مرَّتْ وفي فَيْفاءِ قلبي تقرَعُ
خضَعتُ ذُلاًّ وانْكِساراً لَهُمُ
يا عَجَباً لمن سِواهُمْ أَخْضَعُ
ورُحْتُ في طيِّ الغُبارِ ماحِقاً
كُلِّي ولكنِّي أَرى وأَسمَعُ
يا بارَكَ اللهُ بكم عَبيدُكُمْ
بِكُمْ إليكُمْ خاشِعاً يُشَفَّعُ
فعامِلوهُ كَرَماً بشِيَمٍ
فنعمَ أهْلُها ونعمَ الموضِعُ
فإنَّني بِكُمْ عَزيزُ رُتْبَةٍ
ضمَّ الثُّرَيَّا ثوْبِيَ المُرَقَّعُ
قصائد مختارة
كسوتني حلة تبلى محاسنها
محمد بن عثيمين كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها فَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلا
قالت سليمى أتنوي اليوم أم تغل
الراعي النميري قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُ وَقَد يُنَسّيكَ بَعضَ الحاجَةِ العَجَلُ
هو البحر فيه للعقول غذاء
أحمد الصافي النجفي هو البحر فيه للعقول غذاء وللروح فيه نشوة وهناء
خل البداوة رمحها وحسامها
فوزي المعلوف خَلِّ البَدَاوَةَ رمحَهَا وَحسَامَهَا وَالجاهلِيَّةَ نوقَهَا وخيامَهَا
أحين بلغت ما كنا نرجي
اسماعيل النسائي أحِينَ بلغْتَ ما كُنَّا نُرَجِّي وكنتَ على أنُوفِ الكاشحِيناَ
وأحفظها وهي المضيع لعهده
أسامة بن منقذ وأحفَظُها وهيَ المُضِيعُ لَعَهْدهِ فيا عجَبَاً من حافظٍ لِمُضيعِ