العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الرمل المديد الكامل المجتث
هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا
السري الرفاءهَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْرا
وهل ناصرٌ للشِّعْرِ يُوسِعُه نَصْرا
تَحَيَّفَ شِعْري يا ابنَ فهدٍ مُصالِتٌ
ظلومٌ فقد أُعدِمْتُ منه وقد أَثرَى
وفي كلِّ يومٍ لِلْغَبِيَّيْنِ غارَةٌ
تُرَوِّعُ ألفاظي المحجَّلةَ الغُرَّا
إذا عَنَّ لي مَعنىً تَضاحَكَ لَفظُه
كما ضاحَكَ النُّوَّارُ في رَوْضِه الغُدْرا
غَريبٌ كَسَطْرِ البَرْقِ لَمَّا تبسَّمَتْ
مَخائِلُه للفِكْرِ أودَعْتُه سَطرا
فوَجهٌ من الفتيانِ يمسَحُ وَجهَه
وصَدْرٌ من الأقوامِ يُسكِنُهُ صَدْرا
تناوَلَهُ مُثْرٍ من الجَهْلِ مُعْدِمٌ
من الحِلْمِ معذورٌ متى خَلعَ العُذرا
فبعَّدَ ما قَرَّبْتُ منه غَباوَةً
ورَدَّدَ ما سهَّلْتُ من لَفْظِهِ وَعْرا
فمهلاً أبا عثمان مهلاً فإنَّما
يَغارُ على الأشعارِ مَنْ عَشِقَ الشَّعْرا
لأّطفأتُما تلك النُّجومَ بأَسرِها
ودنَّستُما تلكَ المَطارِفَ والأُزْرا
فوَيحَكُما هلاَّ بِشَطْرٍ قَنِعتُما
وأبقَيْتُما لي من مَحاسِنِها شَطرا
لَئِنْ وَتَرَتْ كَفِّي سعيدَ بنَ هاشمٍ
فقد نالَ من شِعْري بغارَتِه الوِترا
قصائد مختارة
لست بقاض أملي
ابن عبد ربه لستُ بقاضٍ أملي ولا بِعادٍ أجَلي
أحبتنا إن الغرام أصابني
الحراق أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني وَغَيَّبَني حَتّى تَحَيَّرتُ فيكُمُ
قعد الراضون بالذل فقم
الشريف الرضي قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
آب هذا الهم فاكتنعا
يزيد بن معاوية آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا وَأَتَرَّ النَومَ فَاِمتَنَعا
ظعن الغريب لغيبة الأبد
خالد الكاتب ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ حيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد
إن كنت أبصرت مثلي
ابن الوردي إنْ كنتَ أبصرتَ مثلي يوماً فلم أرَ مثلَكْ