العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الكامل
هل إلى برد الثنايا من سبيل
ابن الخيميهل إلى برد الثنايا من سبيل
لمشوق ذاب من حرّ الغليل
او الى الوصل وصول خلسةً
لمحبٍ بين واش وعذول
تعب الواشي ولو شاء اكتفى
بوشاة من دموعي ونحولي
وبواشٍ من كثير الطيب ان
سمح المحبوب بالوصل القليل
وعذولي لجّ في عذلي اذ
لم ير الخال على الخد الاسيل
لو رأى وجه جبيبي عاذ لي
لتفاصلنا على وجه جميل
حبذا وجه حبيبي جنة
ذات ظل مد بالصدغ ظليل
لم يرق قلبى خليل غيره
وسلام انها نار الخليل
أنا مقتول كما شاء الهوى
بالقوام اللدن والطرف الكحيل
مت بالحبّ شهيدا فعسى
في جنان الخلد أن يقضى دخولي
قصائد مختارة
ألبرق سرى بأعلى البراق
السري الرفاء أَلِبَرْقٍ سَرَى بأعلى البُراقِ باتَ رَهْنَ الحَنينِ والأشواقِ
تخير من الاخوان كل ابن حرة
صالح بن عبد القدوس تَخير مِن الاِخوان كُل اِبن حرة يَسرك عِندَ النائِباتِ بَلاؤُه
وكبرتِ يا عمري سنة
خميس لطفي شاركتني في كتابة هذه القصيدة الشاعرة مريم العموري ووضعتُ أبياتها بين قوسين . ***
بطاقة هوية
تركي عامر في البدءِ كانَ الحسابْ إِذنْ مِن هُنا نبدأْ
وصاحب كاره الإدلاج قلت له
زهير بن أبي سلمى وَصاحِبٍ كارِهِ الإِدلاجِ قُلتُ لَهُ يا اِنهَض خَليلي تَبَيَّن هَل تَرى السَدَفا
فلأشكرنك بالذي أوليتني
عمارة بن عقيل فلأشكرنك بالذي أوليتني ما بل ريقي للكلام لساني