العودة للتصفح الوافر الخفيف البسيط الطويل الرجز المتقارب
هل أتى فائد عن أيسارنا
حبيب الهلاليهَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِنا
إِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقا
إِذ أَتانا الخَوفُ مِن مَأمَنِنا
فَطَوَينا في سَوادٍ أُفُقا
وَسَلِي هَديَةَ يَوماً هَل رَأَت
بَشَراً أَكرَمَ مِنّا خُلقا
وَلَكَم مِن خِلَّةٍ مِن قَبلِها
قَد صَرَمنا حَبلَها فَاِنطَلَقا
قَد أَصَبنا العَيشَ عَيشاً ناعِماً
وَأَصَبنا العَيشَ عَيشاً رَنقا
وَأَصَبتُ الدَهرَ دَهراً أَشتَهي
طَبَقاً مِنهُ وَأَلوي طَبَقاً
وَشَهِدتُ الخَيلَ في مَلمومَةٍ
ما تَرى مِنهُنَّ إِلّا الحَدَقا
يَتَساقونَ بِأَطرافِ القَنا
مِن نَجيعِ المَوتِ كَأساً دَهقا
فَطِرادُ الخَيلِ قَد يُؤنِقُني
وَيَرُدُّ اللَهوُ عَنّي الأَنَقا
بِمشيحِ البيضِ حَتّى يَترُكوا
لِسُيوفِ الهِندِ فيها طُرقا
وَكَأَنّي مِن غَدٍ وافَقتُها
مِثلَما وافَقَ شَنٌّ طَبَقا
قصائد مختارة
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
ما طلبنا الخمول جهلا ولكن
ابن الوردي ما طلبْنا الخمولَ جهلاً ولكنْ ذاكَ عن خبرةٍ وعنْ تجريبِ
مليك حسن غزت ألاحضه كبدي
سليم عنحوري مليك حسنٍ غزَت أَلاحضُهُ كَبدي فلقَّبوهُ عقيبَ الفَتح بالغازي
إذا افتقر المولى سعى لك جاهدا
محمد بن بشير الخارجي إِذا اِفتَقَرَ المَولى سَعى لَكَ جاهِداً لِتَرضى وَإِن نالَ الغِنى عَنكَ أَدبَرا
شدا كما يشيع التضريم
رؤبة بن العجاج شَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ