العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الكامل
هلا سترت الشين بالزين
ابن شهيدهَلا سَتَرْتَ الشَّيْنَ بالزَّيْنِ
مِن قَبْلِ إِحْضَارِ الوَزِيرَيْنِ
قد عَلِمَا أَنَّهُمَا أُحْضِرا
لخَلْوةٍ أَثْقَلَ مِن دَينِ
لمّا تَدَانَتْ قابَ قَوْسَيْنِ
أَصابَهَا الحاسِدُ بالعَيْنِ
فانْصَرفا مِثْلَ انْصِرافِ الفَتَى
أَسْلَمَ إِلْفاً ليَدِ البَينِ
صَدَّهُمَا مِن قِرْدِك المُصْطَفَى
نَطْحَة نَطَّاحٍ برَوْقَينِ
وما رأَى النَّاسُ على ما مَضَى
مِن قَبْلِهِ قِرْداً بقَرْنَينِ
أَرْبَعَةٌ في مَجْلِسٍ جُمِّعُوا
فطارَ هَذَانِ بهَذَينِ
قد لَزِمَا جَنْبَيْكَ لم يَبْرَحَا
لَهْفِي على ضَيْعةِ جَنْبَينِ
فأَنْتَ ما بَيْنَهُمَا جالِسٌ
جُلُوسَ أَيْرٍ بَيْنَ خُصْيَينِ
قصائد مختارة
وقى الله الجوانح حر نار
محمود قابادو وَقَى اللّه الجوانحَ حرّ نارٍ مِنَ اللّحظِ المؤيّد باِنكسارِ
حرف الطاء-والظاء
عبد الكريم الشويطر 1صـورة: يكفي ضجيجاً … يالغطْ ،
مضت عن دار جبرائيل عيد
إبراهيم اليازجي مَضَت عَن دارِ جُبرائيلَ عيدٍ إِلى دارٍ بِها نَيلَ الثَوابِ
دار الهوى فلسلطان الظبا دول
ابن الزقاق دارِ الهوى فلسلطان الظُّبا دول وللغرام وغى فرسانها المقل
ابتهال
قاسم حداد أتضرع لوعل المباغتة أن يحزم سريري بشراك تهزم النوم
رحلت أمامة للفراق جمالها
الأخطل رَحَلَت أُمامَةُ لِلفِراقِ جِمالَها كَيما تَبينَ وَما تُريدُ زِيالَها