العودة للتصفح الوافر المنسرح البسيط البسيط
هلال رمضان
أحمد سالم باعطب(1)
غداً يهِلُّ علينا البشْرُ والظَّفَرُ
ويحتفي الحجْرُ بالصُّوَّام والحجَرُ
غداً يهلُّ هِلالُ الصَّوم مؤتلقاً
في موكبٍ مشرقٍ والليلُ يعتكر
رَنَتْ إليه قلوبٌ في قرارتها
لحبِّه سكَنٌ حلوُ الرُّؤى نَضِرُ
غداً تُؤَذِّن بالبُشرى منائرُنا
تَسْري بأخباره الآياتُ والنذر
**
(2)
وقفتُ بين كرام الناس أنتظرُ
ضيفاً عزيزاً بنور الله يأتزر
نغفو ونصحو على ذكرى شمائله
نكادُ نشرق بالذكرى ونَنْفَطِرُ
رأيتُهُ قبلَ عامٍ في مساجدنا
يضيء في راحَتيْهِ الشمسُ والقمرُ
يُهدي مكارمَه للناس تذْكرةً
يُصغي لها السمعُ والإحساسُ والبصَرُ
**
(3)
وحين مَطَّ رحالَ البَيْنِ ودَّعني
شجاعتي واعتراني الخوفُ والخَوَرُ
تلجلجتْ مهجتي بين الضلوع فما
مثلي على صفعات الذنب يقتدر
ما جئتُ أسفَحُ يا رمضانُ أدعيَتي
بل جئتُ مما جنَتْ كفَّاي أعتذرُ
صحائفي في سجلِّ الخيْرِ عاريةٌ
من الجمالِ وثوبي مسَّهُ الكِبَرُ
**
(4)
رمضانُ إنا مددنا للوَنى يَدَنا
وعَرْبدتْ بيننا الأحداثُ والغِيَرُ
تنكَّرتْ مُهَجٌ للحقِّ حين سَعى
إلى ميادينها الطغيانُ والبَطرُ
فلامستْ كلماتي سمعَهُ وبَدَتْ
تنسابُ من ثغرِهِ الآياتُ والسورُ
وما ثنى عطفَه بلْ قال محتسباً
يا رب يا ربُّ رُحْمى إنهم بشَرُ
قصائد مختارة
كتابك كان فاتحة السرور
الخبز أرزي كتابك كان فاتحة السرورِ وبشِّرني بإتمام الأمورِ
شراعي
قمر صبري شراعي سفينةُ عمري قضتْ نحبَها
أين مكان السلو من عذلي
عبد المحسن الصوري أَينَ مَكانُ السُّلوِّ مِن عَذلي حتَّى أَراهُ إِن كانَ يَصلُحُ لي
ونازح الدار ما انفك مغتربا
كلثوم العتابي ونازح الدار ما انفك مغتربا عن الاحبة ما يدرون ما حالى
قال الأحبة هل تسلو فقلت لهم
حنا الأسعد قال الأحبَّةُ هل تسلو فقلت لهم فكيف أسلو ونار الحبّ تسليني
احن الى بغداد والشوق مقلق
أبو الهدى الصيادي احن الى بغداد والشوق مقلق لأفرش حر الخد في ساحة المهدي