العودة للتصفح المنسرح الكامل الطويل الطويل البسيط
هفا بفؤادي موهنا صوت صادح
أحمد الكيوانيهَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادح
يَنوح عَلى إِلف عَن البان نازح
يُردد وَجداً نوحهُ وَحنينه
وَأَصبَحَت مِن وَجدي كَسَكران طافح
فَنى الدَم بَعدَ الدَمع مِما سَجمتهُ
وَرَقَّ لِحالي كُلُ واشٍ وَكاشح
وَمِن شَقوَتي أَني بَليت بِغيرة
لَها أَلَمٌ في القَلب لَيسَ بارح
يَطيب الرَدى لي حينَ يَلمَح ظل مِن
مَحا ظَلَّ شَخصي حُبُهُ طَرف لامح
وَلَيسَ بِمَمنوع وَإِن مُتُ حَسرة
عَن البَدو إِرسال العُيون الطَوامح
فَمِن لي بِقَلب غَير قَلبيَ يَشتري
لِنَفسيَ أَوليت الحمام مَصابِحي
هَنيئاً لِأَهل النار فيها نَعيمُهُم
إِذا قيس ما فيها بِما في جَوانِحي
قصائد مختارة
صغت المآثر عقداً غير منفصم
إبراهيم نجم الأسود صغت المآثر عقداً غير منفصم فصغت من دره المنظوم من كلمي
ما أعجب الحب في مذاهبه
ابن الزيات ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه
قد نام منبطحا ورافع رأسه
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد نامَ مُنبَطِحاً وَرافِعَ رَأسهِ فَسَبى عُقولَ النّاسِ وَالنسّاكِ
أنوح بن عمرو إن ما حم واقع
أبو تمام أَنوحَ بنَ عَمروٍ إِنَّ ما حُمَّ واقِعٌ وَلِلأَجنُبِ المُستَعلَياتِ مَصارِعُ
ولما استقر النوم في جفن عينه
كلثوم العتابي ولما استقر النوم في جفن عينه وماتت له اوصاله والمفاصل
بالله قل لي أقرطاس تخط به
الصاحب بن عباد بِاللَهِ قُل لي أَقرطاسٌ تخطُّ بِهِ مِن حِلَّةٍ هو أَم أَبَستَهُ حللا