العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الخفيف الطويل الخفيف
هربت هرة بيتي يوم عيدى
السراج الوراقهَرَبَتْ هِرَّةُ بَيْتي يَوْمَ عِيدِى
قَانظُروا هَلْ تَمَّ هذا السَّعِيدِ
وَازدَرَتْني إذْ رَأَتْ لي مَطْبَخاً
أَبْيضَ اللَّونِ كَقر طاسِ الوَليدِ
وَوُجُوهاً مِن عِيالي أصْبَحَتْ
غَيْرَ بِيضٍ وَقُدوُراً غَيْرَ سُودِ
أَفَلا تُمْعِنُ عَنَّا هَرَباً
وَلَوْ أنَّا مُوثقُوها بالقُيُودِ
أَيْنَ أَعْيادِيَّ واللَّحْمُ بِها
يَشْتَوي بَيْنَ غَرِيضٍ وَقَدِيدِ
وَأَضَاحِيَّ التي مِن دَمِها
ظالِماً ضَرَّجْتُ خَدّاً لِلصَعِيدِ
تِلكَ أَيَّامي التي قَادَ لَها
جُودُ شَمْسٍ الدّينِ يَا أَيَّامُ عُودِي
قصائد مختارة
صرمت اليوم حبلك من لميس
ابن الرومي صرمتَ اليوم حبلَكَ من لَميس على ما في فؤادك من رسيس
يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب
صالح مجدي بك يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ
لولا امتداح الأناسي الأرذلين لما
نيقولاوس الصائغ لولا امتداحُ الأَناسي الأَرذَلينَ لما لَوَّثتُ يوماً نَقا عِرضي بثَلبِهِم
أكثرت لومي بغير تنفيس
الوأواء الدمشقي أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفيسِ مَا أَنْتَ إِلا رَسُولُ إِبْلِيسِ
لئن صدني الأقدار أو ردني المنى
حسن حسني الطويراني لَئن صدّني الأَقدار أَو رَدَّني المُنى فَقد يَكهُمُ الهندي وَقَد تُقصَفُ السمرُ
أخذت جعفر برأس القطار
البحتري أَخَذَت جَعفَرٌ بِرَأسِ القِطارِ ثُمَّ نادَت أَنِ اِبدَأوا بِبَوارِ