العودة للتصفح الكامل الكامل المجتث الكامل السريع الطويل
هذي العيون وهذه الحدق
ابن أبي البشرهذي العيون وهذه الحَدَقُ
فليَدنُ من بفؤاده يَثِقُ
لو أنهم عَشِقوا لما عذلوا
لكنهم عذلوا وما عشقوا
عنفوا عليَّ بلومهم سفهاً
لو جُرِّعوا كأس الهوى رفقوا
ما الحبُّ إلاّ مسلك خَطِرٌ
عَسِرُ النجاة وموطىءٌ زَلِقُ
من أجل هذا ظلّ يقنص ليثَ
الغاب فيه الشادنُ الخرق
ومسربل بالخز معتجرٍ
منه باكمله ومنتطقُ
عجبي لجبهته وطرته
وضح الصباح وما انجلى الغسَقُ
يا ليلةً نادمتُ كوكبها
في حيث اطلعَه لي الأفقُ
لو لم أعاجل كاسَه بجنى
فيهِ البَرُودِ لكنتُ أحترقُ
حتى إذا صرعتهُ سورتها
قمراً عليه الشُهب تأتلقُ
قبلت وجنته وقد ظهرت
في صحنها من قلبي الحرق
وجسرتُ ثم جبنتُ عن فمه
يُعطي الغرام ويُمنع الفَرِقُ
ما كنت أدري قبل ضمّته
إن الجوانح كلها تمقُ
قد كانت الآمالُ ذاويةً
ظمأى مكدّر شربها رَنَق
حتى أتيح لها أبو حَسَنٍ
فنمت وعَمَّ غصونها الورقُ
يستصغر الدنيا فاهون ما
تُعطى يداهُ العينُ والوَرِقُ
في صورة جُمعَ الكمال لها
والإحسنان الخلَق والخُلق
وتخرق في الجود يُعظمُه
فيكاد يُحسَبُ أنه خرق
قصائد مختارة
هذا وإني للعود محافظ
احمد الغزال هذا وإني للعودِ محافظُ ولودكُم والله ما أنا لافظُ
يا يوم عرسهما المفدى
طانيوس عبده يا يوم عرسهما المفدى أسرفت بالتأثير جدا
يا أيها البحر مهلا
ابن زاكور يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ مَهْلاً فَقَدْ دَهَانَا اهْتِيَاجُكْ
نجم الهنا والمجد اشرق في سما
بطرس كرامة نجم الهنا والمجد اشرق في سما فلك السعود وبالسيادة قد سما
لا عبت بالخاتم إنسانة
المتنبي لا عبتُ بالخاتمِ إنسانةً كمثلِ بدرِ في الدجى الناجمِ
من أين يفرغ أو يأوي لنا فلك
كشاجم مِنْ أَيْنَ يَفْرُغُ أَوْ يَأْوِي لَنَا فَلَكٌ بِمَاذَرَايَا وَأَهْلُ الْبَثِّ مَشْغُولُ