العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب المنسرح مجزوء الرمل السريع
هذي العيون وهذه الحدق
ابن أبي البشرهذي العيون وهذه الحَدَقُ
فليَدنُ من بفؤاده يَثِقُ
لو أنهم عَشِقوا لما عذلوا
لكنهم عذلوا وما عشقوا
عنفوا عليَّ بلومهم سفهاً
لو جُرِّعوا كأس الهوى رفقوا
ما الحبُّ إلاّ مسلك خَطِرٌ
عَسِرُ النجاة وموطىءٌ زَلِقُ
من أجل هذا ظلّ يقنص ليثَ
الغاب فيه الشادنُ الخرق
ومسربل بالخز معتجرٍ
منه باكمله ومنتطقُ
عجبي لجبهته وطرته
وضح الصباح وما انجلى الغسَقُ
يا ليلةً نادمتُ كوكبها
في حيث اطلعَه لي الأفقُ
لو لم أعاجل كاسَه بجنى
فيهِ البَرُودِ لكنتُ أحترقُ
حتى إذا صرعتهُ سورتها
قمراً عليه الشُهب تأتلقُ
قبلت وجنته وقد ظهرت
في صحنها من قلبي الحرق
وجسرتُ ثم جبنتُ عن فمه
يُعطي الغرام ويُمنع الفَرِقُ
ما كنت أدري قبل ضمّته
إن الجوانح كلها تمقُ
قد كانت الآمالُ ذاويةً
ظمأى مكدّر شربها رَنَق
حتى أتيح لها أبو حَسَنٍ
فنمت وعَمَّ غصونها الورقُ
يستصغر الدنيا فاهون ما
تُعطى يداهُ العينُ والوَرِقُ
في صورة جُمعَ الكمال لها
والإحسنان الخلَق والخُلق
وتخرق في الجود يُعظمُه
فيكاد يُحسَبُ أنه خرق
قصائد مختارة
حيا الحيا زهر الربى فتبسما
خليل اليازجي حَيّا الحيا زهرَ الربى فتبسَّما عن دُرّ ثَغرٍ بالندى قد تُظِّما
يا أم نوفل فكي عانيا مثلت
عمر بن أبي ربيعة يا أُمَّ نَوفَلَ فُكّي عانِياً مَثَلَت بِهِ قَريبَةُ أَو هُوَ هالِكٌ عَجَلا
حلالي افتضاحي وخلع العذار
حسن حسني الطويراني حلالي افتضاحي وَخلعُ العذارْ عَلى رَشفِ ظَلْمٍ وَلَثمِ العذارْ
ضريح بنتي جعلت بيتي
أبو حيان الأندلسي ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي وَقُلتُ لَيتي أَموتُ لَيتي
لي في مية قلب
يعقوب التبريزي لي في مية قلب هجرها زاد اعتلاجه
وساعة جاد بها العمر
ظافر الحداد وساعةٍ جاد بها العُمرُ ونام عن خُلْستِها الدهرُ