العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل الطويل البسيط
هذيان
قاسم حدادلستُ في نومٍ ولا يقظةٍ
لكن الحلم الفاتن يخطفني
ذات الحلم كل يقظة
كل نوم
كوكبة تدخر النار في عرباتها
وتدفع الأكواخَ كي تتسع الطريق
وكلما وضعت عينيَّ على شئٍ تحوَّلَ
و أخذَ شكلَ البراكين
تطلق المرأة نمورها ورائي
و لا أكاد أن أعرف من الفارس من الفريسة
أرى الأطفال ينبثقون
من شجر يتدافع ، يبذل أنوثته
و النهر في غفلة التدفق
و البراكين تتلاطم مذهولة ورائي
يقودني خيط من الملائك :
هذا لك لا تفتح عينيك ولا تغفو
هكذا لا أنت في نوم و لا يقظة .
و أكاد في جمرة البهجة أضج بالأسئلة
هل الريح سرير أقدامي
هل أنا في رقص
هل التهجّد يأخذ أقدامي إلى الطريق
هل أمشي في جحيم أم جنة
و الأرض فضاء ؟
حلم فاتن وأنا في الأقاصي
بلا نوم و لا يقظة .
قصائد مختارة
وجملة أمري أن عيشي منغص
الأحنف العكبري وجملة أمري أن عيشي منغّص إذا غبت منكود وأنت قريب
رعى الله من لم يرع لي ما رعيته
الوأواء الدمشقي رَعى اللَهُ مَنْ لَمْ يَرْعَ لي ما رَعَيْتُهُ وإِنْ كانَ في كَفِّ المَنِيَّةِ مُودِعي
مقلة قرحى وقلب شيق
ابن عنين مُقلَةٌ قَرحى وَقَلبٌ شَيِّقُ وَمَآقٍ وَدقُها يَستَبِقُ
الخيط الأبيض ضوء الصبح منفلق
أمية بن أبي الصلت الخَيطُ الأَبيضُ ضوءُ الصُبحِ مُنفَلِقٌ والخَيطُ الأَسوَدُ لَونُ اللَيلِ مَكمومُ
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة
حسان بن ثابت إِذا تَذَكَّرتَ شَجواً مِن أَخي ثِقَةٍ فَاِذكُر أَخاكَ أَبا بَكرٍ بِما فَعَلا
قصيدة للفرح
محمد أحمد الحارثي هذه المرة سنرأفُ بفرحنا الذبيح