العودة للتصفح البسيط الرمل البسيط البسيط الطويل
هذا كتابك فيه الجهل والعنف
البحتريهَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُ
قَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ
أَما تَخافُ القَوافي أَن تُزيلَكَ عَن
ذاكَ المُقامِ فَتَمضي ثُمَّ لاتَقِفُ
وَشاعِراً لايَكُفُّ النِصفُ غَضبَتَهُ
إِن هُزَّ وَاللَيثُ يَرضى حينَ يَنتَصِفُ
تَعيبُني بِهَناتٍ لَستُ أَعرِفُها
مِنّي وَأَنتَ بِها جَذلانُ مُعتَرِفُ
لا تَجمَعَنَّ عَلَينا رِدَّةً وَبَذا
قَولٍ فَذَلِكَ سوءُ الكَيلِ وَالحَشَفُ
ما لي وَلِلراحِ تَدعوني لِأَشرَبَها
وَلي فُؤادٌ بِشَيءٍ غَيرِها كَلِفُ
إِنَّ التَزاوُرَ فيما بَينَنا خَطَرٌ
وَالأَرضُ مِن وَطأَةِ البِرذَونِ تَنخَسِفُ
إِذا اِجتَمَعنا عَلى يَومِ الشِتاءِ فَلي
هَمٌّ بِما أَنا لاقٍ حينَ أَنصَرِفُ
أَبِالغَديرِ إِذا ضاقَ الطَريقُ بِهِ
أَم بِالطَريقِ المُعَمّى حينَ يَنعَطِفُ
وَقُلتَ دَجنٌ يَروقُ العَينَ رَيِّقُهُ
مِن كُلِّ غادِيَةٍ أَجفانُها وُطُفُ
فَكَيفَ يَطرَبُ لِلدَجنِ المُقيمِ إِذا
سَحَّت سَحائِبُهُ مَن بَيتُهُ يَكِفُ
لا أَقرَبُ الراحَ أَو تَجلو السماءَ لَنا
شَمسُ الرَبيعِ وَتَبهى الرَوضَةُ الأُنُفُ
وَيَفتُقُ الوَردُ خُضراً عَن مُعَصفَرَةٍ
وَيَكتَسي نورَهُ القاطولُ وَالنَجَفُ
هُناكَ تَجميعُ شَملٍ كانَ مُفتَرِقاً
مِنّا وَتَأليفُ رَأيٍ كانَ يَختَلِفُ
قصائد مختارة
كذبت يا من لحاني في محبته
ابن المعتز كَذَبتَ يا مَن لَحاني في مَحَبَّتِهِ ما صورَةُ البَدرِ إِلّا مِثلُ صورَتِهِ
يجلب الخيرات من ذاك الصعيد
نقولا الترك يا نسيماً هبّ من ذاك الُحمي فاعاد الروح والقلب اليّ
بدا عذار حسين فوق وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله بَدا عِذارُ حُسينٍ فَوقَ وَجنتهِ كَأَحسَنِ الهدبِ قَد أَبدتهُ أَجفانُ
قد أسرف الإنس في الدعوى بجهلهم
أبو العلاء المعري قَد أَسرَفَ الإِنسُ في الدَعوى بِجَهلِهِمُ حَتّى اِدَّعوا أَنَّهُم لِلخَلقِ أَربابُ
وافى عطاء أمير المؤمنين فلا
محمد الشوكاني وَافَى عَطاءُ أَمير الْمُؤْمِنينَ فَلا زَالَتْ عَطايَاهُ مِثْلَ العارِضِ الْهَتِنِ
لمثل هؤا الباسل المقدام
إبراهيم نجم الأسود لمثل هؤا الباسل المقدام يحق مثل ذلك الانعام