العودة للتصفح

هذا قران حسين قد كتبت له

ناصيف اليازجي
هذا قِرانُ حُسينٍ قد كتبتُ لهَ
تاريخَ عامِ قِرانِ الشَّمسِ والقَمرِ
ظَفِرتَ بالحُسنِ والحُسنَى على قدَرٍ
فلا بَرِحتَ مدَى التَّأريخِ في ظَفَرِ
قصائد قصيره البسيط حرف ر

قصائد مختارة

أهلا بقادمة من الكريم بها

وردة اليازجي
البسيط
أَهلاً بقَادمَةٍ منَّ الكريمُ بها لآل خوري فسرَّت قلب أَهليهَا

يا من له حضرة في القدس منزلها

العُشاري
البسيط
يا مَن لَهُ حَضرة في القُدس مَنزلها عرفتها عَن يَقين كَيفَ أَجهلها

قالوا غداً نأتي ديار الحمى

يعقوب التبريزي
السريع
قالوا غداً نأتي ديار الحمى حيا الحمى الغيث وحياهم

المغرب

مانع سعيد العتيبة
الأهل أهلي والمكان مكاني ما كان هجر الدار في إمكاني

حيرةُ الروح

قاسم حداد
مثلما يُطفأ الضوءُ في الليل. كفَّتْ المخلوقات عن طبيعة اللغة، وتوقفَ الكلامُ عن البوح، وجَمدتْ الحياةُ في الناس. أخذت الرطانات تَصرخُ والصمتُ يُزهر في بهجة الجُرح، والمجابهات تعوِّق حواس الكائن. يهرع صديقٌ فيرى في الصديق عدواً ماثلاً ممتثلاً لوهمٍ عدوٍّ. يدُه طليقةٌ ورُوحُه في الأغلال. حشدٌ يتلعثمُ بوسائطَ حبٍ فاترٍ، ويتعثَّر بأشراكٍ ضاغنةٍ وتناله الحيرةٌ الضارية. هكذا بغتة كمن يقتل الضوءَ في غرفةٍ.

أبثك أم أصونك يا خليلي

أبو الحسن بن حريق
الوافر
أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ