العودة للتصفح

هذا ضريح أخي المحامد والتقى

حسن كامل الصيرفي
هَذا ضَريحُ أَخي المَحامِدِ وَالتُقى
مَن كانَ فَذا في المُروءَةِ أوجِدا
بَل ذا مَقامِ الجودِ وَالإِحسانِ وَال
فَضلِ العَميمِ إِلى الأَحِبَّةِ العِدى
الشَهمُ سَعدُ اللَهِ حَلابو الَّذي
مِن بَعدِهِ الآمالَ قَد ذَهَبَت سُدى
وَاللَهِ ما كَذَبوا إِذا ما أَرخو
قَد ماتَ سَعدُ اللَهِ يَتبَعُهُ النَدا
فَعَسى الكَريمُ يُضاعِفنَ ثَوابَهُ
وَيَفيهِ أَحسنَ ما لَدَيهِ وَأَحمَدا
قصائد قصيره الكامل حرف د