العودة للتصفح السريع الخفيف مجزوء الكامل السريع الكامل
هذا المصلى وهذه الكثب
العفيف التلمسانيهَذا المُصَلَّى وَهَذِهِ الكُثُبُ
بِمِثْلِ هَذَا يَهُزُّكَ الطَّرَبُ
فَالْحَيُّ قَدْ شُرِعَتْ مَضَرِبُهُ
وَحُسْنُهُ عَنْهُ زَالتِ الحُجُبُ
وَكُلُّ صَبٍّ صَبَا لِسَاكِنِهِ
يَسْجُدُ شَوْقاً لَهُ وَيَقْترِبُ
أَنِخْ مَطَايَاكَ عِنْدَ رَبْعِهُمُوُ
كَيْ لاَ تَطَاكَ الرِّحَالُ والنُجُبُ
وَاسْعِ عَلى الجَفنِ خَاضِعاً فَعَسى
يَشْفَعُ فِيكَ الخُضُوعُ وَالأَدَبُ
وَارْجِ قِرَاهُمْ إِذَا نَزَلْتَ بِهِمْ
فَأَنْتَ ضَيْفٌ لَهُمْ وَهُمْ عُرُبُ
وَاسْجُدْ لَهُمْ وَاْقَتَرِبْ فَعَاشِقُهُمْ
يَسْجُدُ شَوْقاً لهُمْ وَيَقْتَرِبُ
عِنْدِي لَكُمْ يَا أُهَيْلَ كَاظِمَةٍ
أَسْرَارُ وجْدٍ حَديثُهَا عَجَبُ
أَرَى بِكُم خَاطِري يُلاحِظُنيِ
مِنْ أَيْنَ هَذَا الإِخَاءُ وَالنَّسَبُ
وَإنْ تَشَوَّقْتَكُمْ بَعَثْتُ لَكُمْ
كُتْبَ غَرَامِي وَمِنْكُمُ الكُتُبُ
وَأَشْرَبُ الرَّاح حِينَ أَشْرَبُهَا
صِرْفاً وَأَصْحُو بِهَا فَمَا السَّبَبُ
خَمْرَتُهَا مِنْ دَمي وَعَاصِرُهَا
ذَاتي وَمِن أَدْمُعِي لَهَا الحَبَبُ
إنْ كُنْتُ أَصْحُو بِشُرْبِهَا فَلَقَدْ
عَرْبَدَ قَوْمُ بِهَا وَمَا شَرِبُوا
هِيَ النَّعِيمُ المُقِيمُ في خَلَدِي
وَإِنْ غَدَتْ في الكُؤوُسِ تَلْتَهِبُ
فَغَنِّ لي إِنْ سَقَيْتَ يَا أَمَلي
بِاسْمِ التَّي بي عَليَّ تَحْتَجِبُ
قصائد مختارة
ما الفتك إلا لفتى لا بد
ابن نباتة السعدي ما الفتكُ إلاَّ لفتىً لا بد مُنخرَطِ الشِّدَّةِ مُسْتأسِدِ
وجع القصيدة في ضلوعي شارد
عبد العزيز جويدة وجعُ القصيدةِ في ضُلوعي شاردٌ في كلِّ حقلٍ من حقولِ الوادي
مر بالكاسر طافحا يا ساقي
بهاء الدين الصيادي مرَّ بالكاسر طافحاً يا ساقي وانعطف ثانياً على العشاقِ
يا نفس أين جميل صبرك
أسامة بن منقذ يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْ رِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ
قد يصبر الحر على السيف
ابن طباطبا العلوي قَد يَصبر الحُرُّ عَلى السَيف وَيَجزَع الحُرُّ مِن الحيف
تحوي القلوب له مكاسر لطفه
الحيص بيص تحوي القلوبَ له مكاسرُ لُطْفهِ ويَهابُ سطوته الخميسُ الجحفلُ