العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الرمل الخفيف الطويل الطويل الوافر
هدم السد وهو ما هو فار
لسان الدين بن الخطيبهدمَ السّدَّ وهْوَ ما هوَ فارُ
كيْفَ شيْخٌ مُكايِدٌ غَدّارُ
إنّما المُلْكُ ناقَةٌ وهوَ والْ
لهِ إذا لم يتُعاجِلوهُ قُدارُ
مِرْجَلٌ فوقَ قِدْرَةِ الغَدْرِ يغْلي
أُضْرِمَتْ تحْتَهُ منَ الشّرِّ نارُ
ظاهرُ الشُّؤمِ في جَميعِ المَناحي
خبَرٌ لمْ يغُضَّ منْهُ اخْتبارُ
ورَسولُ النّحوسِ تنْكَمِشُ الأوْ
جُهُ منْ فالِهِ ويُخْشى البَوارُ
لوْ سَما للبُدورِ حالَ كَمالٍ
نالَها الخَسْفُ عاجِلاً والسِّرارُ
أو أتى للبِحارِ يجْلُبُ ماءً
يبِسَتْ كلّما أتاها البِحارُ
لا تهُلْكَ الثّيابُ إنْ كان فيها
إنّما في الثّيابِ لوْمٌ وعارُ
إنْ سرى في رسالةٍ قُرِنَتْ بالن
نَحْسِ منها الأعْمالُ والأسْفارُ
جاءَ فيها الأميرَ يومَ طريفٍ
فاسْتَباحَتْ حريمَهُ الكُفّارُ
ثمّ في القَيْرَوانِ عادَ فكا
نَ الشّؤمُ مُستَصْحِباً له والفِرارُ
ولقَدْ ضاقَتِ الأمورُ على الموْ
لَى وخابَتْ برُنْدَة الأوْطارُ
وتولّى عنْها فكانَ له الفتْ
حُ وطارَتْ في إثْرِهِ الأخْبارُ
وجَلالِ الإلاهِ لوْ كانَ فيها
حاضِراً ما زَهَتْ بخَيْرٍ دارُ
حكَمَ اللهُ أنّهُ يابِسُ السّا
قِ كَذا الحُكْمُ ليسَ فيهِ اخْتِيارُ
قصائد مختارة
عادات طيفك أن يعاود
كشاجم عاداتُ طَيْفِكَ أن يُعاوِدْ فيَبِيتُ بين يدٍ وساعِدْ
شرح المنبر صدرا
ابن القيسراني شرح المنبر صدرا لتلقيك رحيبا
رزق الله ظبية ولدا يوما
أحمد الكاشف رزق اللّه ظبية ولداً يو ماً فجاءت به إلى خنزيرِ
شكت مثل ذياك الجبين فأقبلت
خليل اليازجي شَكَت مثلَ ذيّاك الجَبين فأَقبلت على مثل خدّيها من الثلج والجمرِ
بنت لكم هند بتلذيع بظرها
عبد الله بن الزبير الأسدي بَنَت لَكُم هِندٌ بِتَلذيعِ بَظرِها دَكاكينَ مِن جِصٍّ عَلَيها المَجالِسُ
صبا لربى الأراك وحي هند
العفيف التلمساني صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ طَرِيحُ صَبَابَةٍ وَحَليِفُ وَجْدِ