العودة للتصفح الخفيف الطويل الرمل الطويل البسيط الهزج
هجرتك لم أهجرك من كفر نعمة
دعبل الخزاعيهَجَرتُكَ لَم أَهجُركَ مِن كُفرِ نِعمَةٍ
وَهَل يُرتَجى نَيلُ الزِيادَةِ بِالكُفرِ
وَلَكِنَّني لَمّا أَتَيتُكَ زائِراً
وَأَفرَطتَ في بِرّي عَجَزتُ عَنِ الشُكرِ
فَمِ الآنَ لا آتيكَ إِلّا مُسَلِّماً
أَزورُكَ في الشَهرَينِ يَوماً وَفي الشَهرِ
فَإِن زِدتَني بِرّاً تَزَيَّدتُ جَفوَةً
فَلا نَلتَقي طولَ الحَياةِ إِلى الحَشرِ
قصائد مختارة
أي سيف نضته لي جفناكا
الهبل أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي ما كان علمي بالبرغوث ان له علم الصياغة في حسن واتقان
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري إِلى نارٍ سِوى نارِ كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو