العودة للتصفح الوافر الخفيف الرمل الخفيف المنسرح البسيط
هب علي بالملام والعذل
السيد الحميريهبّ عليَّ بالملامِ والعَذَلْ
وقالَ كمْ تَذكرُ بالشعرِ الأُوَلْ
كُفَّ عن الشرِّ فقلتُ لا تقلْ
ولا تخلْ أكُفُّ عن خيرِ العملْ
إنّي أحبُّ حَيدراً مناصحاً
لمن قَفا مواثباً لِمن نَكَلْ
أحبُّ من آمن بالله ولم
يشرك به طُرفةَ عينٍ في الأزَلْ
ومن غَدا نفس الرسولِ المصطفى
صلّى عليه اللهُ عندَ المُبتهلْ
وثانيّ النبيِّ في يومِ الكِسا
إذ طهَّر اللهُ بهِ من اشتَمَلْ
وقالَ خلّفت لكم كتابهُ
وعِترَتي وكلُّ هذين ثِقَلْ
فليتَ شعري كيف تَخلفونني
في ذا وذا إذا أردت المُرْتَحَلْ
وجاء من مكّةَ والحجيجُ قد
صاحبَهُ من كلِّ سَهلٍ وجَبَلْ
حتى إذا صار بخُمِّ جاءَه
جبريلُ بالتبليغِ فيهم فنَزَلْ
وقمّ ذاك الدوحَ فاستوى على
رَحْلٍ ونادى بعليٍّ فارتحلْ
وقال هنا فيكمُْ خَليفتي
ومن عليه في الأمورِ المتَّكَلْ
نحن كهاتين وأوما بإصبعٍ
من كفِّهِ عن إصبعٍ لم تَنْفَصِلْ
لا تبتغوا بالطهرِ عنه بَدَلاً
فليس فيكم لعليٍّ من بَدَلْ
ثم أدارَ كفَّه لِكفِّه
يرفعُها منه إلى أعلى مَحلّ
فقال بايعوا له وسلِّموا الأ
مرَ إليه واسلَموا من الزَلَلْ
ألستُ مولاكم فذا مولىً لكم
واللهُ شاهدٌ بذا عزّ وجَلّ
يا ربِّ والِ من يوالي حَيدراً
وعادِ مَن عاداه واخذُلْ من خَذَلْ
يا شاهدي بلّغتُ ما أنزلَهُ
إليَّ جبريلُ وعنه لم أحُلْ
فبايَعوا وهنَّئوا وبَخْبَخوا
والصدرُ مطويٌّ له على دَغَلْ
فقلْ لمن يَنقَمُ منه ما رأى
وقلْ لمن يعدلُ عنه لِمْ عَدَلْ
قصائد مختارة
وقى الله الجوانح حر نار
محمود قابادو وَقَى اللّه الجوانحَ حرّ نارٍ مِنَ اللّحظِ المؤيّد باِنكسارِ
طيروني من البلاد وقالوا
مالك المزموم طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوا مالِك النَصفُ مِن بَني حكامِ
صاحب السلطان لابد له
أبو الفتح البستي صاحِبُ السُّلطانِ لابُدَّ لَهُ مِن غُمومٍ تَعتَريهِ وغُمَمْ
يا بياض المشيب سودت وجهي
ابن الرومي يا بياضَ المشيبِ سوَّدْتَ وجهي عند بيض الوجوه سُودِ القرونِ
أصغي إلى قائدي ليخبرني
الخريمي أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني إِذا التَقَينا عَمّن يحيّيني
هذي النفوس بحكم اللَه باريها
أحمد خالد المشاري هذي النفوس بحكم اللَه باريها إن شاء أسعدها أو شاء يشقيها