العودة للتصفح

هب النسيم على الشاطي وحين بدا

عبد الحسين الأزري
هب النسيم على الشاطي وحين بدا
قوام ليلى له في مائه وقفا
كأنما أسكرته من مراشفها
فما استطاع حراكاً بعدما ارتشفا
وأفغمته أريجا زاده خدرا
فرنق النوم في أجفانه وغفا
دنا فصادف مغنى للهوى فهوى
ومعبداً لجمال الحب فاعتكفا
رأى شمائل قد أزرت برقته
فارتد عنها حياءً وانتحى طرفا
حتى توارى وظل الماء منبسطاً
ما ارتج خوفاً على ليلى ولا جفا
ناديت ليلى وعيني غير راضيةٍ
كفي فحسبك ما حاولته وكفى
تلفعي ودعي مسرى النسيم على
شاطيه ينعش قلباً للجمال هفا
هل أصبح البحر سوقاً تعرضين بها
على النواظر جسماً عاريا ترفا
كيف ائتلافك والماء الأجاج معاً
يا عذبةً الريق والضدان ما ائتلفا
ليت الفؤاد عباب تسبحين به
ما كان أسعد ماء البحر لو عرفا
قصائد عامه حرف ف